تشييع شاب سوري في ريف القنيطرة قتلته القوات الإسرائيلية
شيع أهالي بلدة الرفيد السورية اليوم الشاب أسامة فهد الفهد، الذي قتل مساء أمس إثر استهدافه بقذيفة مدفعية من قبل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي قرب الشريط الفاصل.
وتداول ناشطون مقطعا مصورا من لحظات الوداع، ترددت فيه عبارة: "مع السلامة يا بعد عمري"، في مشهد مؤثر يعكس حجم الحزن الذي خيم على أهالي البلدة.
ووفق مصادر محلية، فقد كان الشاب البالغ من العمر 18 عاما يتفقد مواشيه لحظة استهدافه، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وتظاهر أمس عشرات السوريين من سكان ريف القنيطرة حاملين أسلحة رشاشة احتجاجا على مقتل الفهد جراء استهداف الجيش الإسرائيلي لسيارته قرب الشريط الحدودي مع الجولان المحتل. ووفقا للمصادر فإن المظاهرة التي تخللها حمل بعض السلاح شهدت كذلك محاولة بعض الشباب الغاضبين الاقتراب من نقاط المراقبة الاسرائيلية رافعين شعارات منددة بإسرائيل وداعية إلى عدم التهاون مع اعتداءاتها اليومية على المواطنين السوريين.
كما أفادت وكالة "سانا" السورية بأن قوات إسرائيلية توغلت أمس الجمعة في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.