عاجل
الإثنين 06 أبريل 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

متى تنخفض أسعار الطماطم؟.. نقيب الفلاحين يكشف توقعات الفترة المقبلة|فيديو

الطماطم
الطماطم

أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن تداعيات ارتفاع أسعار الأسمدة لم تظهر بشكل كبير حتى الآن داخل السوق الزراعي، موضحًا أن التأثير الفعلي سيبدأ في الظهور تدريجيًا مع بداية الموسم الزراعي الصيفي، الذي يشهد زيادة ملحوظة في احتياجات المحاصيل من الأسمدة.

أوضح حسين أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن قرب انتهاء الموسم الزراعي الشتوي ساهم في الحد من تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة خلال الفترة الحالية، حيث تكون احتياجات الأراضي الزراعية أقل مقارنة بالمواسم الأخرى.

وأشار نقيب الفلاحين، إلى أن المزارعين في هذه المرحلة يعتمدون بشكل أقل على التسميد، وهو ما يخفف من حدة الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الصورة ستتغير مع دخول الموسم الصيفي، الذي يتطلب كميات أكبر من الأسمدة لمواكبة طبيعة المحاصيل المزروعة خلاله.

وتوقع نقيب الفلاحين، أن يكون لارتفاع أسعار الأسمدة تأثير أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زراعة المحاصيل الصيفية التي تحتاج إلى معدلات تسميد أعلى، ما قد ينعكس على تكلفة الإنتاج الزراعي بشكل عام، وأن استمرار ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي يمثل تحديًا حقيقيًا أمام الفلاحين، وقد يؤثر على هامش الربح لديهم، ما يستدعي تدخلات سريعة لضبط الأسواق وتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعي.

وفي سياق متصل، أشار حسين أبو صدام، إلى أن أسواق الخضروات تشهد حالة من الاستقرار النسبي، مدفوعة بزيادة المعروض من المنتجات الزراعية، وهو ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، وأن وفرة المعروض تمثل عاملًا مهمًا في تحقيق التوازن داخل السوق، حيث تسهم في تخفيف الأعباء عن المستهلكين، وفي الوقت نفسه تفرض تحديات على المنتجين في ظل انخفاض الأسعار.

وأوضح حسين أبو صدام، أن أسعار الطماطم، على سبيل المثال، تراجعت بشكل واضح بعد موجة ارتفاع سابقة، نتيجة زيادة الإنتاج وتوافر الكميات في الأسواق، متوقعًا استمرار هذا الانخفاض خلال الفترة المقبلة، بشرط عدم حدوث تقلبات مناخية مفاجئة قد تؤثر على حجم الإنتاج، داعيًا إلى إعادة النظر في أسعار توريد البنجر، بما يتناسب مع التكاليف الفعلية للإنتاج، لضمان تحقيق عائد عادل للمزارعين، وتحفيزهم على الاستمرار في زراعة هذه المحاصيل الاستراتيجية.

وطالب نقيب الفلاحين، بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المزارعين، في مقدمتها الإسراع بصرف مستحقات موردي قصب السكر، التي تمثل مصدر دخل رئيسي لعدد كبير من الفلاحين، مشددًا على أهمية الالتزام بمواعيد السداد لتخفيف الأعباء المالية عليهم.

وشدد نقيب الفلاحين، على أهمية فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية، لاستيعاب فائض الإنتاج، خاصة في ظل زيادة الكميات المعروضة محليًا، وهو ما يسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب، وأن التوسع في التصدير من شأنه دعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق عائدات بالعملة الأجنبية، إلى جانب تحسين دخل الفلاحين، مؤكدًا أن القطاع الزراعي يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للمنافسة في الأسواق العالمية.

واختتم حسين أبو صدام، بالتأكيد على ضرورة تبني سياسات متكاملة لدعم الفلاح المصري، وضمان استقرار القطاع الزراعي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا أكبر بين الجهات المعنية لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.