البيض وحده لا يكفي.. هذا ما ينقص وجبتك الصباحية
على الرغم من القيمة الغذائية العالية التي يتمتع بها البيض، فإن طريقة تحضيره تلعب دورًا حاسمًا في تعظيم فوائده الصحية، وهو ما دفع خبراء إلى التحذير من الاكتفاء بتناوله بشكل تقليدي دون إضافة عناصر غذائية مكملة.
وتؤكد أخصائية الغدد الصماء، الدكتورة أليسيا روهنيلت، أن التركيز المفرط على البروتين قد يؤدي إلى إهمال عناصر غذائية أساسية، مشيرة إلى أن "تناول البيض وحده يُعد من أبرز الأخطاء الشائعة"، نظرًا لافتقاره إلى الألياف الضرورية لصحة الجسم.
وأوضحت روهنيلت، في منشور عبر حسابها على "إنستغرام"، أن البيض يُعد مصدرًا مهمًا للبروتين الذي يساهم في تعزيز الشعور بالشبع ودعم عملية التمثيل الغذائي، إلا أن غياب الألياف يحدّ من الفائدة الغذائية الكاملة.
الخضار.. العنصر المفقود في وجبة البيض
ودعت الخبيرة إلى ضرورة إضافة الخضراوات إلى وجبات البيض، مثل السبانخ والطماطم والفطر والفلفل والجرجير، معتبرة أن هذه الإضافة تساهم في تحسين مستويات السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، ودعم صحة الجهاز الهضمي.
كما أشارت إلى أن الدمج بين البروتين والألياف ينعكس إيجابًا على مستويات الطاقة خلال اليوم، ويساعد في تحسين كفاءة الهضم والتمثيل الغذائي.
زيوت الطهي وتأثيرها
ولفتت روهنيلت إلى أن نوع الزيت المستخدم في الطهي يلعب أيضًا دورًا في تحديد القيمة الغذائية النهائية، موصية باستخدام زيت الزيتون لما يحتويه من دهون صحية تسهم في تحسين امتصاص العناصر الغذائية.
ورغم شيوع النصيحة بالاعتماد على البروتين للشعور بالشبع، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه ليست الصورة الكاملة، حيث إن إدخال الألياف إلى النظام الغذائي، عبر الخضراوات، يُعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق توازن غذائي أفضل.
ويُعد البيض من أكثر الأغذية غنى بالعناصر الغذائية، لاحتوائه على البروتين والفيتامينات والمعادن، إلا أن إدخال تعديلات بسيطة على طريقة تحضيره كفيل بتحقيق أقصى استفادة صحية ممكنة.