عاجل
الخميس 09 أبريل 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

وضعية تقاطع الساقين.. هل تضر بصحتك؟

الجلوس بوضعية تقاطع
الجلوس بوضعية تقاطع الساقين

لطالما حذّر الآباء والأمهات أبناءهم من الجلوس بوضعية تقاطع الساقين، باعتبارها سببًا لمشكلات صحية مثل الدوالي وآلام الظهر وتلف المفاصل. إلا أن خبراء في العلاج الطبيعي من جامعة التكنولوجيا في سيدني يؤكدون أن هذه المخاوف مبالغ فيها إلى حد كبير ولا تستند إلى أدلة علمية قوية.

ويشير الخبراء بحسب صحيفة "الإندبندنت" إلى عدم وجود دليل علمي يثبت أن هذه الوضعية تسبب أضرارًا طويلة الأمد:

آلام الظهر

لم تثبت الدراسات وجود وضعية جلوس مثالية واحدة. ورغم أن تقاطع الساقين قد يسبب انحناءً طفيفًا في العمود الفقري، فإن الجسم قادر على التكيف. المشكلة الحقيقية تكمن في البقاء في وضعية واحدة لفترة طويلة.

تلف المفاصل

الضغط على الوركين والركبتين أثناء الجلوس بهذه الطريقة أقل بكثير من الضغط الناتج عن أنشطة يومية مثل صعود الدرج أو الجري، ولا توجد علاقة مثبتة مع التهاب المفاصل.

الدوالي

ترتبط بشكل رئيس بالعمر والعوامل الوراثية والحمل والسمنة، وليس بوضعية الجلوس. وقد يؤثر تقاطع الساقين مؤقتًا على تدفق الدم، لكنه لا يسبب تلفًا في الأوردة.

متى يصبح تقاطع الساقين خطيرا؟
توجد بعض الحالات المحدودة التي تستدعي الحذر، مثل المرضى الذين خضعوا لعمليات استبدال مفصل الورك، حيث يُنصحون تقليديًا بتجنب هذه الوضعية، رغم أن أبحاثًا حديثة بدأت تشكك في ذلك. كما أن الشعور بالتنميل (الوخز) هو إشارة مؤقتة من  الأعصاب لتغيير الوضعية، وليس دليلًا على ضرر دائم.

وفي الختام، يؤكد الخبراء أن "الوضعية المثالية" مجرد خرافة، وأن الجسم يحتاج إلى التنوع والحركة. لذا يُنصح بتغيير وضعية الجلوس باستمرار، والوقوف بين الحين والآخر، بدل القلق بشأن تقاطع الساقين. فإذا كانت الوضعية مريحة، فلا ضرر منها، لكن عند الشعور بالتيبس، يجب التحرك فورًا.