بعد واقعة "سموحة" الأليمة.. وزارة الصحة المصرية: الأزمات النفسية قابلة للعلاج والدعم متاح بالخط الساخن
أصدرت وزارة الصحة المصرية بيانا رسميا بعد واقعة إنهاء بلوغر مصرية حياتها من الطابق الـ 13 بالإسكندرية أثناء بث مباشر حيث أثارت صدمة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد.
وأكدت وزارة الصحة أن سلامة المواطنين النفسية تعد ركيزة أساسية ضمن أولويات الدولة المصرية، وأنها تنطلق من إيمان راسخ بأن الحفاظ على الإنسان يشمل سلامته الجسدية والنفسية والعاطفية معا، مشددة على أن الصحة النفسية في صدارة اهتمامات الدولة كجزء لا يتجزأ من منظومة الصحة العامة.
وأوضحت وزارة الصحة عبر الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان أنها تواصل تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الوقائية والعلاجية المتخصصة، تركز على الاكتشاف المبكر والتدخل السريع للحالات التي تعاني من ضغوط نفسية حادة أو أفكار إيذاء النفس.
وأكدت أن الأفكار الانتحارية أزمة قابلة للعلاج والتجاوز عند طلب المساعدة في الوقت المناسب، داعية جميع المواطنين إلى عدم التردد في التواصل مع الخدمات المتاحة، سواء عبر الخط الساخن 16328 أو بالتوجه إلى أقرب منشأة متخصصة.
وناشدت وزارة الصحة وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي تحمل المسؤولية المهنية والإنسانية عند تناول قضايا الصحة النفسية، وتجنب نشر المحتوى الذي ينتهك خصوصية الأفراد أو يزيد من تأثير الأزمات النفسية.
وشددت الوزارة على أن خدمات الصحة النفسية متاحة لكل مواطن دون تمييز، وأن الدولة مستمرة في تطوير هذه المنظومة، إيمانا منها بأن الصحة النفسية حق أصيل، ودعم الإنسان في أوقات ضعفه مسؤولية وطنية مشتركة لبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.
جاء بيان وزارة الصحة هذا بعد ساعات قليلة من واقعة انتحار البلوغر بسنت سليمان في منطقة سموحة بالإسكندرية، والتي أثارت صدمة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة أنها وقعت أثناء بث مباشر.
وتأتي المناشدة الرسمية في وقت تشهد فيه مصر جهودًا مكثفة لتطوير خدمات الصحة النفسية وتقليل وصمة العار المرتبطة باللجوء إليها.