من الحشرات إلى الميكروبات.. 7 مكونات صادمة تختبئ في أطعمتك المفضلة
هل تساءلت يوماً عما يحتويه طبقك المفضل بعيداً عن المكونات المكتوبة بوضوح؟ كشف تقرير جديد لصحيفة "الغارديان" البريطانية عن حقائق صادمة تتعلق بصناعة الغذاء، إذ تستخدم الشركات مكونات "مقززة" أو غير متوقعة لتحسين القوام أو تقليل التكلفة.
إليك 7 مكونات قد لا تصدّق أنها تدخل في نظامك الغذائي:
مخلفات الحشرات (Carmine)
إذا كنت تتناول الحلويات أو الآيس كريم الوردي، فغالباً ما تأكل "صبغة الكارمين" المستخرجة من خنافس "الكوشينيل" المسحوقة، وهي مستخدمة أيضاً في أحمر الشفاه.
لب الخشب (Cellulose)
تدخل مادة "السيليلوز" المستخرجة من لحاء الخشب في صناعة الآيس كريم والمعجنات الخالية من الغلوتين لتعمل كمثبت للقوام ومكثف، وتظهر أحياناً تحت اسم "صمغ السيليلوز".
الملينات في النقانق النباتية
لتعويض غياب اللحوم، تُستخدم مادة "ميثيل سيليلوز" لمنح النقانق النباتية قواماً متماسكاً، وهي مادة تُستخدم طبياً كملين للأمعاء لصعوبة هضم أليافها.
شمع الحشرات على الفواكه
تُغطى ثمار التفاح والموز والليمون أحياناً بـ "الشلاك"، وهو مادة شمعية تفرزها خنافس "اللاك" لمنع فقدان الرطوبة وجعل الثمار تبدو لامعة وجذابة.
مخاط الميكروبات
"صمغ الزانثان" الموجود في الزبادي والخبز ليس سوى "إفرازات لزجة" ناتجة عن تخمير البكتيريا لسكريات النبات، وتُستخدم لجعل القوام سميكاً.
بقايا البتروكيماويات
الكثير من النكهات التي توصف بأنها "طبيعية"، مثل نكهة الفانيليا أو الموز، يتم تصنيعها كيميائياً من مشتقات البترول لضمان إنتاجها بكميات ضخمة وتكلفة زهيدة.
الزرنيخ في الأرز
تمتص نباتات الأرز مادة الزرنيخ من التربة الملوثة بسهولة أكبر من المحاصيل الأخرى، مما يجعله مكوناً خفياً وخطيراً إذا زادت مستوياته، خاصة في حليب الأرز المخصص للأطفال.
في النهاية، ينصحك الخبراء دائماً بقراءة الملصقات الغذائية بعناية، إذ إن فهم معاني الرموز "E" قد يساعدك على اتخاذ خيارات أكثر وعياً بصحتك بعيداً عن كيمياء الغذاء المعقّدة.