أطعمة إفطار "مهملة" قد تساعد على خفض الكوليسترول بشكل طبيعي
يشدد خبراء التغذية على أهمية زيادة تناول الألياف ضمن النظام الغذائي اليومي لدعم صحة القلب والمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول.
وفي هذا السياق، يبرز نوع من الحبوب غالبًا ما يتم تجاهله رغم فوائده الكبيرة، وهو الشعير، الذي يمكن أن يكون خيارًا غذائيًا مناسبًا لوجبة الإفطار.
ورغم أن الشعير يُستخدم عادة في الشوربات واليخنات، إلا أنه يمكن تقديمه كبديل شبيه بعصيدة الشوفان، بقوام كريمي ونكهة خفيفة تميل إلى المكسرات.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، توضح خبيرة تطوير الوصفات صوفي نهماد أن الشعير المطبوخ يمكن دمجه بسهولة في الإفطار مع الفواكه والزبادي والمكسرات.
ويمكن تحضير الشعير كـ"عصيدة" أو إضافته إلى وصفات الشوفان المنقوع طوال الليل، مع مراعاة أنه يحتوي على الغلوتين، ما يجعله غير مناسب لمن يعانون من حساسية تجاهه.
ويُعد الشعير من المصادر الغنية بـ"بيتا جلوكان"، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يوجد أيضًا في الشوفان. وتعمل هذه الألياف على تشكيل مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي تساعد في تقليل امتصاص الكوليسترول إلى مجرى الدم، إضافة إلى إبطاء عملية الهضم ودعم استقرار مستويات السكر.
ووفق توصيات غذائية، يُنصح بالحصول على نحو 3 غرامات يوميًا من البيتا جلوكان، ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول الشعير أو الشوفان أو الفطر وبعض الأعشاب البحرية.
كما ينصح خبراء التغذية بزيادة استهلاك الألياف القابلة للذوبان بشكل عام، مع شرب كميات كافية من الماء، إلى جانب إدراج البقوليات والمكسرات والخضروات والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو، لدعم صحة القلب وتحسين مستويات الكوليسترول.