إطلاق منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوي.. تداول في البورصة للمتفوقين
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية وربطها بالواقع الاقتصادي، شهدت القاهرة اليوم توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة المالية.
منهج الثقافة المالية لطلاب الثانوي
تأتي هذه الاتفاقية لإدراج مادة الثقافة المالية ضمن مناهج المرحلة الثانوية، بحضور وزيري التعليم والمالية، لتمكين الطلاب من أدوات العصر الحديث وتحقيق رؤية مصر 2030.
وأكدت وزارة التربية والتعليم، أن منهج الثقافة المالية يستهدف نشر الثقافة المالية بين طلاب المرحلة الثانوية تسهم في تعزيز وعي الطلاب بمفاهيم الادخار والاستثمار وريادة الأعمال، وإعدادهم للتعامل مع المتغيرات الاقتصادية بشكل واعٍ ومسؤول.
وأضافت وزارة التعليم، أنه سيتم تطبيق المنهج على طلاب المرحلة الثانوية بداية العام الدراسي المقبل، إذ يتضمَّن مفاهيم البورصة والتداول والمعاملات المالية، لتعريفهم بمفاهيم البورصة وأسواق الأوراق المالية وأهمية الادخار والاستثمار، بما يسهم في بناء وعي اقتصادي لدى الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة.
وأضافت الوزارة أنها تستهدف بناء وعي اقتصادي لدى الطلاب، وتنمية مهاراتهم في التعامل مع القضايا المالية المعاصرة، وإعداد جيل واعٍ يمتلك المعرفة بأساسيات الاقتصاد وإدارة الموارد، وقادر على اتخاذ قرارات مالية سليمة.
وفي هذا الشأن، أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مادة الثقافة المالية لطلاب الثانوي ستكون مادة نشاط وليست مادة نجاح ورسوب.
أضاف أن الطلاب الذين يجتازون متطلبات المادة سيتم فتح محافظ استثمارية لهم داخل البورصة المصرية، يتم توفيرها بالتعاون مع وزارة المالية.
وأوضح الوزير، خلال تصريحات صحفية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية الدولة لبناء جيل يمتلك وعيًا ماليًا يتناسب مع متطلبات العصر الحديث، خاصة في ظل التحول الرقمي وتطورات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الهدف هو تعزيز الثقافة المالية لدى الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة.
وأضاف أن الوزارة تستهدف من خلال هذه المبادرة إعداد الطلاب للتعامل مع مفاهيم الادخار والاستثمار وفهم آليات السوق بشكل عملي، مشيرًا إلى أن المنصة التعليمية الخاصة بالبرنامج من المقرر أن يبدأ تطبيقها مع العام الدراسي القادم.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن التعاون مع وزارة المالية والجهات المعنية يهدف إلى تمكين الطلاب من تجربة تعليمية عملية تربط بين الدراسة والحياة الواقعية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متغيرات المستقبل.