عاجل
الأحد 31 مايو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

فراغ إداري ومالي يضرب معهد الفلك منذ مارس الماضي.. فوضى وبلا رئيس

معهد الفلك
معهد الفلك

وجه العاملون بالمعهد القومى للبحوث الفلكية نداء عاجلا إلى وزير التعليم العالى ورئيس مجلس الوزراء، للتدخل الفوري لإنهاء هذا الفراغ الإداري وتعيين رئيس للمعهد أو تفويض من يدير شؤونه ماليًا وإداريًا بصفة عاجلة، حفاظًا على الكيان العلمي العريق وحمايةً لحقوق ومستحقات العاملين به.

استغاثة عاجلة للعاملين بمعهد الفلك

وجاء فى الاستغاثة المنشوره على الصفحة الرسمية المعهد: المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان (مرصد حلوان العريق) ليس مجرد مبنى بحثي عادي، بل هو أحد أقدم وأعرق المعاهد العلمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وصاحب الدور الريادي والاستراتيجي في رصد الزلازل عبر الشبكة القومية، وتحديد الهلال وبدايات الشهور الهجرية، ومتابعة الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، بالإضافة إلى الدراسات الجيوفيزيقية الحيوية التي تمس المشروعات القومية الكبرى للبنية التحتية في مصر.

شلل إداري ومالي تام

وتابعت الاستغاثة: «أين الأزمة الحالية؟ منذ الثالث من مارس 2026 (أي لما يقارب الثلاثة أشهر)، يعيش هذا المعهد العريق في حالة "شلل إداري ومالي تام"، إثر خلو منصب رئيس المعهد، وعدم صدور قرار رسمي بتعيين رئيس جديد أو تكليف قائم بالأعمال أو نائب رئيس يمتلك الصلاحيات القانونية والمالية لإدارة الشؤون العاجلة!

وأضاف العاملين فى المعهد وفقا الاستغاثة المنشوره، ما هي التداعيات الكارثية لهذا الفراغ الإداري؟تجميد المستحقات وتأمين العاملين: تعطل كامل وصادم في صرف المستحقات المالية المتغيرة، والحوافز، والبدلات القانونية لعلماء المعهد وأعضاء هيئة البحوث والموظفين، مما يؤثر طرديًا على استقرارهم المعيشي والأسري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

آلة توقف وتجميد العمل البحثي

وأشار العاملين آلة توقف وتجميد العمل البحثي، شلل تام في اتخاذ القرارات الاستراتيجية بالمجالس العلمية، وتأخر إبرام وتفعيل الاتفاقيات البحثية المحلية والدولية.

وأكد العاملين عن العجز عن الوفاء بالالتزامات: عدم قدرة المعهد على توقيع العقود أو تيسير شؤونه التعاقدية لعدم وجود (توقيع أول) معتمد لدى وزارة المالية والتوجيه المحاسبي.

واختتمت الاستغاثة: بناءً على الشكوى الجماعية الرسمية المرفوعة من رؤساء الأقسام العلمية بالمعهد ورئيس نادي هيئة البحوث (المقيدة برقم 12302092)، نناقش هذا الأمر بكل حرص وطني وغيرة على صروحنا العلمية.