عاجل
الإثنين 08 يونيو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

الجيش الإسرائيلي: نستعد لاحتمال إطلاق نار باتجاه إسرائيل خلال الساعات القريبة

نيوز 24

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، أنه "يستعد لاحتمال إطلاق نار باتجاه أراضي دولة إسرائيل خلال الساعات القريبة"، عقب استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له: "في أعقاب هجمات جيش الدفاع الإسرائيلي في بيروت، وفي ختام تقييم للوضع، يستعد جيش الدفاع لاحتمال إطلاق نار باتجاه أراضي دولة إسرائيل خلال الساعات القريبة".

وأضاف: "عزّز جيش الدفاع منظوماته ومكوّناته الدفاعية، وهو في حالة جاهزية ويقظة عاليتين للتعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات دفاعا وهجوما. ويجري رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، وقادة جيش الدفاع في هذه الأثناء تقييمات متواصلة للوضع ويتابعون التطورات عن كثب".

وتابع الجيش الإسرائيلي في بيانه: "يطلب من الجمهور التحلي باليقظة، والتصرف بمسؤولية، والالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي يتم تحديثها من حين لآخر"، مشيرا إلى أنه "في حال طرأت تغييرات إضافية على تقييم الوضع، سيتم إطلاع الجمهور عليها وفقًا لذلك".

وفي وقت سابق من اليوم، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالاشتراك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بشن غارة جوية على ضاحية بيروت الجنوبية، مما فجّر جولة تصعيد ميداني جديدة.

ووفقا لما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن تل أبيب كانت قد مررت إخطارا مسبقا إلى الإدارة الأمريكية يخص نيتها قصف منطقة "المريجة" بالضاحية، مؤكدة أن المقر المستهدف كان فارغا تماما من أي وجود بشري لحظة الضربة.

وفيما يتصل بالرسائل العسكرية، أوضح مسؤولون إسرائيليون أن الغاية من الهجوم هي فرض قواعد اشتباك جديدة في وجه "حزب الله"، تقوم على الرد الفوري باستهداف وحرق أي منطقة في الأراضي اللبنانية مقابل إطلاق أي رصاصة نحو إسرائيل.

وهذا التجاوز الميداني أثار قلق الأوساط العبرية بشأن طبيعة الرد الإيراني المنتظر، لا سيما وأن القصف جاء خلافا لتفاهمات سابقة أشارت التقارير إلى أن واشنطن بموجبها فرضت "فيتو" يحظر استهداف الضاحية؛ تأمينا للمفاوضات الجارية الرامية لعقد اتفاق مع طهران.

وكانت استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد وضعت خطاً أحمر في وقت سابق، محذرة من أن أي "مغامرة غير محسوبة" تطال معقل الحزب في بيروت ستُجابه برد دفاعي حازم يتعدى الحدود التقليدية لفتح محاور اشتباك مستجدة.

ويأتي هذا التطور ليعيد إلى الأذهان الوعيد السابق الذي أطلقه نتنياهو لضرب الضاحية، والذي كشفت مصادر إعلامية عديدة آنذاك أن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباشر كان العقبة الأساسية التي حالت دون تنفيذه.