أحمد زاهر يكشف كواليس إنسانية في «منا وفينا».. ويعلن استعداده لاستقبال حفيدته
حل الفنان أحمد زاهر ضيفا على الإعلامية هبة حيدري في برنامج منا وفينا عبر منصة المشهد، في لقاء اتسم بالعفوية والصراحة، كشف خلاله عن تفاصيل إنسانية تتعلق بحياته الأسرية، ورؤيته للأبوة، وضغوط الشهرة، إلى جانب حديثه عن مشواره الفني.
تصريحات أحمد زاهر
وخلال اللقاء، تحدث زاهر للمرة الأولى عن استعداده لاستقبال حفيدته من ابنته ليلى، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل بالنسبة له تجربة مختلفة ومميزة، لافتًا إلى أنه يعتزم تأجيل أي ارتباطات فنية حتى يكون حاضرًا إلى جوار حفيدته، معبرًا عن رغبته في أن يكون لها بمثابة الأب الثاني الذي يمنحها كل الحب والاهتمام.


أحمد زاهر عن الشهرة
وتناول أيضًا تأثير الشهرة على حياته الشخصية، موضحًا أنه اعتاد عدم الالتفات إلى الشائعات التي تطاله، إلا أنه لا يقبل المساس ببناته أو تعرضهن للتنمر، مشددًا على أن الفنان في النهاية إنسان يمتلك حياة خاصة تستحق الاحترام، ولا يجوز اعتبارها مساحة مفتوحة للتدخل أو الإساءة.
وعن دخول بناته مجال التمثيل، أعرب أحمد زاهر عن سعادته وفخره بما حققنه من نجاح، مشيرًا إلى أنه كان يشعر ببعض القلق في البداية، قبل أن تثبت موهبتهن وقدرتهن على تحقيق حضور جماهيري مستقل، بعيدًا عن كونه والدهن.
وأكد رفضه تكرار الأدوار أو السير في إطار فني واحد، موضحًا أن حماسه الدائم لتقديم شخصيات جديدة ومختلفة هو ما يدفعه للاستمرار، بعيدًا عن السعي وراء الأرقام أو تحقيق شهرة عالمية.
وتحدث زاهر عن نظرته للحياة، معتبرًا أن النجاح لا يرتبط فقط بالشهرة أو المكاسب المادية، وإنما يتحقق من خلال الاستقرار الأسري، والرضا، والمحبة التي يحظى بها من جمهوره، مؤكدًا أن الوصول إلى الكمال في جميع جوانب الحياة أمر غير ممكن.
ختام تصريحات أحمد زاهر
وكشف أيضًا عن الضغوط النفسية التي ترافقه قبل عرض أي عمل جديد، موضحًا أن القلق يظل حاضرًا مع كل تجربة فنية، مشبهًا تلك المشاعر بحالة الترقب التي يعيشها حاليًا في انتظار ولادة حفيدته.
واختتم أحمد زاهر اللقاء بالإشادة بالإعلامية هبة حيدري، مؤكدًا أن أسلوبها البسيط وطريقتها في إدارة الحوار أضفيا على الحلقة أجواء إنسانية دافئة، جعلتها أقرب إلى جلسة عائلية صادقة منها إلى حوار تلفزيوني تقليدي.