عاجل
الثلاثاء 07 يوليو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

موجة تصحيح تضرب المعدن الأصفر.. أسعار الذهب تتراجع عالميًا بعد قمة تاريخية

نيوز 24

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات صباح اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، لتنخفض دون مستوى 4,126 دولارًا للأونصة، ويأتي هذا الهبوط بعد موجة صعود قوية دفعت المعدن النفيس في الجلسة السابقة لتسجيل مستوى قياسي تاريخي بلغ 4,202 دولارًا للأونصة، مدفوعًا برغبة المتعاملين في جني الأرباح.

عمليات التصحيح في أسعار الذهب
تأتي التحركات الراهنة في ظل استمرار عمليات التصحيح الطبيعية التي تشهدها أسواق الذهب العالمية، ويوازن المستثمرون حاليًا بين جاذبية الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات، وبين التريث لحين اتضاح الرؤية ومسار السياسة النقدية قبل بناء مراكز شرائية جديدة.

تأتي التقلبات الحادة مدفوعة بتصاعد المخاوف الأمنية والسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار التوترات في لبنان، وزاد من قلق الأسواق تصاعد العمليات العسكرية في مضيق هرمز وبحر عُمان، عقب تقارير عن استهداف سفن تجارية وهجوم على ناقلة نفط قرب السواحل العُمانية.

استقرار وترقب بالصاغة لأسعار الذهب
وعلى الصعيد المحلي، استقر سعر الجنيه الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026 في محلات الصاغة، ويسيطر الهدوء الحذر على الأسعار المحلية وسط ترقب دقيق من التجار والمستهلكين لما ستسفر عنه تداولات البورصة العالمية عقب حركة التصحيح.

أسعار الذهب بالصاغة اليوم
وعلى صعيد التعاملات المباشرة في محلات الصاغة المصرية اليوم الثلاثاء، سجل جرام الذهب عيار 24 النقي نحو 6685 جنيهًا، واستقر عيار 21، الأكثر مبيعًا وطلبًا في السوق المحلية، عند مستوى 5850 جنيهًا للجرام، في حين بلغ سعر عيار 18 نحو 5015 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) قيمة 46800 جنيه، علمًا بأن هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية والدمغة التي تختلف من تاجر لآخر.

تراجع عيار 21 الإثنين
ويأتي استقرار اليوم بعد تراجع شهده عيار 21 الأكثر مبيعًا بختام تعاملات أمس الإثنين، رغم الارتفاع القياسي للأوقية عالميًا حينها، وتتحكم حركة العرض والطلب المحسوبة محليًا في كبح جماح الارتفاعات العنيفة، مما يحافظ على استقرار الأسواق بمصر.

ترقب محضر الفيدرالي
عالميًا، تتوجه أنظار المستثمرين صوب العاصمة واشنطن ترقبًا لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن شهر يونيو الماضي، ويبحث المتعاملون بين السطور عن مؤشرات حاسمة ترسم ملامح توجهات أسعار الفائدة والسياسة التشددية خلال الفترة المقبلة.

كما ساهم استقرار مؤشر الدولار الأمريكي دون مستوى 101 نقطة في تعزيز حالة الترقب السائدة داخل أروقة بورصات المعادن الثمينة، وتلقى الدولار ضغوطًا هبوطية عقب صدور بيانات وظائف أمريكية جاءت أضعف من التوقعات، مما حدّ من جاذبية العملة الخضراء.

توقعات الفائدة في سبتمبر
أدت بيانات التوظيف الأخيرة إلى تراجع توقعات إقدام الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع شهر سبتمبر المقبل، وتدعم هذه المؤشرات بقاء الذهب في مستويات مرتفعة على المدى المتوسط، رغم عمليات جني الأرباح المؤقتة والسريعة.

ضبابية المشهد الاقتصادي
توقع خبراء أسواق المال استمرار وتيرة التذبذب الحالية في أسعار السلع الأولية طالما بقيت الضبابية الاقتصادية والجيوسياسية مسيطرة، ويمثل الذهب البوصلة الأدق للمستثمرين للتحوط ضد التضخم ومخاطر الصراعات الدولية التي تهدد سلاسل الإمداد وممرات الطاقة.