نسخة منك.. أول جهاز مدعوم من أوبن إيه آي يتحرك ويتعلم عاداتك
مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي لم يعد التنافس بين شركات التكنولوجيا يقتصر على تطوير البرامج والتطبيقات بل امتد إلى ابتكار أجهزة ذكية قادرة على مرافقة المستخدم في حياته اليومية.
وفي هذا الإطار تستعد شركة أوبن إيه آي لمرحلة جديدة في مسيرتها التقنية عبر تطوير أول جهاز ذكي خاص بها يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويمثل هذا المشروع تحولًا من التركيز على البرمجيات إلى تقديم أجهزة ذكية قادرة على التفاعل مع المستخدم داخل المنزل وتقديم خدمات شخصية تعتمد على التعلم المستمر وفهم العادات اليومية.
وفيما يلي نستعرض بإيجاز أبرز ملامح الجهاز الجديد الذي تعمل عليه شركة أوبن إيه آي وأهم المزايا التي تراهن عليها في دخولها سوق الأجهزة الذكية.
جهاز ذكي بتجربة مختلفة
تشير التقارير إلى أن الجهاز الجديد لا يزال قيد التطوير ويجري تقديمه داخل الشركة باعتباره رفيقًا ذكيا يرافق المستخدم في المنزل.
ويختلف عن الهواتف الذكية ومكبرات الصوت التقليدية لأنه لا يعتمد على شاشة بل يرتكز على التفاعل الصوتي والقدرات الذكية لتقديم تجربة استخدام أكثر سلاسة.
يتعلم عادات المستخدم مع مرور الوقت
من أبرز مزايا الجهاز أنه سيكون قادرا على التعرف تدريجيا على صاحبه وفهم اهتماماته وأنماط استخدامه اليومية.
ويساعد ذلك في تقديم اقتراحات واستجابات أكثر دقة تتناسب مع احتياجات كل مستخدم مما يجعل التجربة أكثر خصوصية مع مرور الوقت.
يعتمد على البيانات لتقديم مساعدة أفضل
سيتمكن الجهاز من الاستفادة من بعض البيانات التي يسمح المستخدم بالوصول إليها مثل رسائل البريد الإلكتروني والمعلومات الرقمية الأخرى، من أجل تنظيم المواعيد وتقديم التذكيرات والمساعدة في إنجاز المهام اليومية بصورة أكثر كفاءة.
يتحرك ويتفاعل داخل المنزل
لا يقتصر دور الجهاز على تنفيذ الأوامر الصوتية بل تشير المعلومات إلى أنه سيضم أجزاء ميكانيكية تمنحه القدرة على الحركة والتفاعل مع المستخدم.
وتهدف الشركة من خلال هذه الفكرة إلى تحويل مساعدها الذكي من برنامج يعمل عبر الأجهزة إلى رفيق حاضر داخل المنزل يشعر المستخدم بأنه يتفاعل معه بشكل طبيعي.
خبرات هندسية تدعم المشروع
يشارك في تطوير الجهاز حسبما ذكر موقع «العربية» الإخباري، عدد من المهندسين الذين سبق لهم العمل على تصميم أجهزة إلكترونية معروفة، وهو ما يعزز طموحات الشركة في تقديم منتج يجمع بين التصميم المتطور والاعتماد الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاستخدام اليومي.
تطوير الجهاز بالتزامن مع نزاع قانوني
يأتي العمل على الجهاز الجديد في وقت تواجه فيه الشركة نزاعا قانونيا مع شركة أبل التي اتهمتها بالاستفادة من أسرار تجارية تتعلق بالأجهزة الذكية.
وفي المقابل نفت «أوبن إيه آي» هذه الاتهامات وأكدت أن مشروعها يعتمد على أفكار مختلفة ولا يستند إلى تقنيات أو تصميمات تخص أي شركة أخرى.
سباق عالمي نحو أجهزة الذكاء الاصطناعي
يشهد قطاع التكنولوجيا منافسة متزايدة لتطوير أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي بعد أن كان التركيز منصبا على البرامج فقط.
وتواصل الشركات استثمار مليارات الدولارات في هذا المجال إيمانا بأن الأجهزة الذكية القادرة على التعلم والتفاعل الطبيعي ستكون من أبرز التقنيات التي ستغير أسلوب استخدام التكنولوجيا داخل المنازل خلال السنوات المقبلة