عاجل
الخميس 16 يوليو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

يقلل التركيز والإنتاج.. السهر عدو النشاط اليومي ويهدد صحة القلب والدماغ

أرشيفية
أرشيفية

مع تسارع إيقاع الحياة أصبح السهر عادة يومية لدى كثيرين سواء بسبب العمل أو استخدام الهواتف أو مشاهدة المحتوى حتى ساعات متأخرة من الليل، ويعتقد كثيرون أن السهر لساعات متأخرة لا يضر الجسم، ويمكن تعويضه ببضع ساعات من النوم لاحقًا لكن الحقيقة أن الجسم يدفع ثمن غاليًا.

ويؤكد الخبراء أن قلة النوم لا تؤثر فقط في الشعور بالنعاس بل تمتد آثارها إلى التركيز والمزاج والنشاط والصحة العامة مما يجعل أداء المهام اليومية أكثر صعوبة ويزيد من الشعور بالإجهاد حتى مع أبسط الأعمال، وفيما يلي نستعرض أبرز أضرار السهر على الصحة وتأثيره المباشر في نشاط اليوم التالي.

اضطراب وظائف الجسم
النوم يمنح الجسم فرصة لإصلاح الخلايا وتنظيم عمل الهرمونات وتعزيز المناعة، وعند السهر لساعات طويلة تقل كفاءة هذه العمليات الحيوية فيشعر الإنسان بالإرهاق ويصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ونزلات البرد.

كما قد يؤدي تكرار السهر إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم واضطرابات القلب مع مرور الوقت.

تراجع التركيز والذاكرة
من أكثر أضرار السهر وضوحًا ضعف التركيز في اليوم التالي، فالدماغ يحتاج إلى ساعات نوم كافية لترتيب المعلومات وتثبيت الذكريات، وعند الحرمان من النوم يصبح من الصعب استيعاب المعلومات الجديدة أو اتخاذ قرارات سريعة.

كما تزداد الأخطاء أثناء الدراسة أو العمل ويقل مستوى الانتباه بصورة ملحوظة.

انخفاض النشاط طوال اليوم
يؤدي السهر إلى الشعور بالخمول منذ الساعات الأولى من الصباح ويعاني كثيرون من فقدان الحماس والرغبة في إنجاز المهام اليومية بسبب انخفاض مستوى الطاقة.

كما يصبح أداء الأنشطة البدنية أكثر صعوبة ويحتاج الجسم إلى مجهود أكبر لإنجاز الأعمال المعتادة مما ينعكس على الإنتاجية والحيوية.

تقلبات المزاج وزيادة التوتر
يرتبط النوم الجيد بالحفاظ على التوازن النفسي، أما السهر فيزيد من العصبية وسرعة الانفعال ويجعل الشخص أقل قدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.

كما قد يرفع الشعور بالقلق ويؤثر في الحالة المزاجية ويقلل القدرة على التواصل الإيجابي مع الآخرين.

زيادة الشهية واكتساب الوزن
يسبب السهر اضطرابًا في الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالجوع والشبع مما يدفع كثيرين إلى تناول كميات أكبر من الطعام خاصة الوجبات السريعة والحلوى في ساعات الليل.

كما يقل معدل النشاط في اليوم التالي فيزداد احتمال اكتساب الوزن مع استمرار هذه العادة.

ضعف المناعة وتأخر التعافي
خلال النوم ينتج الجسم مواد تساعد على مقاومة العدوى والالتهابات. وعندما تقل ساعات النوم تتراجع كفاءة الجهاز المناعي ويصبح الجسم أبطأ في التعافي من الأمراض والإجهاد البدني مما يزيد الشعور بالتعب لفترات أطول.

خطوات بسيطة لنوم أفضل
يساعد الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ على تحسين جودة النوم، كما ينصح بتقليل استخدام الهاتف قبل النوم بساعة وتجنب المشروبات المنبهة في المساء وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة للنوم.