عاجل
الخميس 24 سبتمبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

الحضانة أم المنزل.. أيهما أكثر أمانا للطفل الصغير في الشتاء؟

أرشيفية
أرشيفية

تفرض الأجواء الباردة خلال فصل الشتاء تحديا أمام الأسر التي لديها أطفال في سن الحضانة خاصة مع زيادة فرص انتقال العدوى بين الأطفال في الأماكن المغلقة. 

ورغم ذلك لا يعنى حلول الشتاء ضرورة توقف الطفل عن الذهاب إلى الحضانة طوال الموسم إذ يرتبط انتشار العدوى بصورة أكبر بالاحتكاك المباشر والأماكن المغلقة وضعف التهوية ومخالطة الأطفال المصابين.

وفي السطور التالية نستعرض أهم الإجراءات التي تساعد على تقليل فرص انتقال العدوى داخل الحضانة خلال فصل الشتاء.

الاستمرار في الحضانة

لا يحتاج جميع الأطفال إلى التوقف عن الذهاب إلى الحضانة خلال الشتاء لمجرد انخفاض درجات الحرارة، ويمكن للطفل الاستمرار في الحضور مع الالتزام بإجراءات النظافة والوقاية ومتابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.

بقاء الطفل المريض في المنزل

عند إصابة الطفل بالحمى أو القيء أو الإسهال أو ظهور أعراض مرضية واضحة يفضل بقاؤه في المنزل حتى يتحسن، وفقًا لطبيعة المرض وتعليمات الطبيب وسياسة الحضانة، ويساعد ذلك على حماية الطفل ومنع انتقال العدوى إلى زملائه.

تهوية أماكن الحضانة

تعد التهوية الجيدة من الإجراءات المهمة خلال فصل الشتاء لأنها تساعد على تجديد الهواء داخل الأماكن المغلقة، ويمكن تهوية الفصول والقاعات بصورة منتظمة مع الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للأطفال.

غسل اليدين

يساعد غسل اليدين بالماء والصابون على تقليل انتقال العديد من مسببات العدوى، ويحتاج الأطفال إلى غسل أيديهم قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض وبعد السعال أو العطس.

عدم مشاركة الأدوات

يفضل أن يستخدم كل طفل أدواته الشخصية مثل زجاجة المياه وأدوات الطعام والمناشف وعدم مشاركتها مع الآخرين لتقليل فرص انتقال العدوى.

الالتزام بالتطعيمات

يساعد الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به على حماية الأطفال من عدد من الأمراض المعدية، ويمكن الرجوع إلى طبيب الأطفال للتأكد من حصول الطفل على التطعيمات المناسبة لعمره وحالته.

دور الحضانة في الوقاية

تتحمل الحضانة دورا أساسيا في تقليل انتشار العدوى من خلال تنظيف الأسطح والألعاب بصورة منتظمة وتهوية أماكن تجمع الأطفال والتعامل مع حالات المرض وفقا لإجراءات واضحة.

تعليم الطفل طرق الوقاية

يساعد تعليم الطفل غسل اليدين وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس وعدم مشاركة الأدوات الشخصية على تكوين عادات صحية تستمر معه داخل الحضانة وخارجها.