عاجل
السبت 10 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

عندما يخطئ طفلك.. 5 أساليب تساعدك على توجيهه دون انفعال

أرشيفية
أرشيفية

يعتقد بعض الآباء أن رفع الصوت والصراخ يساعدان على تصحيح سلوك الطفل وفرض القواعد لكن تكرار هذه الطريقة قد يؤثر في شعوره بالأمان وثقته بنفسه وقدرته على التعبير عن مشاعره والتواصل مع الآخرين.

وفي المقابل تساعد التربية الإيجابية على التعامل مع المواقف الصعبة من خلال الحوار والاستماع إلى مشاعر الطفل ووضع قواعد ثابتة دون تهديد أو إهانة.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الآثار النفسية والسلوكية للصراخ المستمر في وجه الطفل وطرق التعامل معه بصورة أكثر إيجابية.

القلق والخوف المستمر

قد يؤدي تعرض الطفل للصراخ المتكرر إلى زيادة شعوره بالخوف والقلق داخل المنزل، خاصة إذا لم يستطع توقع ردود فعل والديه، وقد يجعله ذلك أكثر حذرًا في تصرفاته أو خوفًا من ارتكاب الأخطاء حتى في المواقف اليومية البسيطة.

 

تراجع الثقة بالنفس

قد تؤثر الإهانات والصراخ المتكرر على نظرة الطفل إلى نفسه خاصة عندما ترتبط الانتقادات بشخصيته بدلًا من سلوكه، وقد يبدأ في الاعتقاد بأنه غير قادر على التصرف بصورة صحيحة أو أنه أقل قيمة من الآخرين.

اضطراب السلوك والتعامل مع الآخرين

قد يستجيب بعض الأطفال للصراخ بالعدوانية أو تقليد أسلوب الصوت المرتفع في التعامل مع الآخرين، بينما يميل آخرون إلى الانسحاب والصمت وتجنب المواقف التي يخشون فيها التعرض للانتقاد.

التأثير على التركيز والتعلم

قد يشغل الخوف والتوتر مساحة من انتباه الطفل ويصعّب عليه التركيز في بعض المواقف، وإذا استمر الضغط النفسي فقد ينعكس على مشاركته في الأنشطة التعليمية وقدرته على التعامل مع التحديات اليومية، لكن لا يمكن الجزم بأن الصراخ وحده يؤدي حتمًا إلى تأخر النمو اللغوي أو الإدراكي.

ضعف الثقة في الوالدين

عندما يرتبط التعامل مع الوالدين بالخوف أو التهديد قد يتردد الطفل في التعبير عن مشاعره أو الاعتراف بأخطائه أو طلب المساعدة، وقد يؤثر ذلك على قدرته على اللجوء إليهما عند مواجهة مشكلة أو التعرض لموقف مزعج.

طرق التعامل مع الطفل دون صراخ

1- التحدث بنبرة هادئة واستخدام كلمات واضحة ومباشرة لتوضيح السلوك المطلوب بدلًا من رفع الصوت.

2- وضع قواعد ثابتة توضح للطفل حدود السلوك المقبول والعواقب المناسبة لعمره دون تهديد أو إهانة.

3- الاستماع إلى مشاعر الطفل ومنحه فرصة للتعبير عن غضبه أو حزنه مع توضيح أن المشاعر مقبولة بينما إيذاء الآخرين غير مقبول.

4- تعزيز السلوك الإيجابي من خلال ملاحظة التصرفات الجيدة ومدح الطفل عند الالتزام بالقواعد أو محاولة تصحيح أخطائه.

5- التوقف قليلًا عند الشعور بالغضب والانتظار حتى الهدوء قبل استكمال الحديث مع الطفل.

علامات تستدعي الاستعانة بمختص نفسي

إذا ظهرت على الطفل مخاوف مستمرة أو تغيرات ملحوظة في النوم أو السلوك أو التواصل الاجتماعي فمن المفيد استشارة مختص في الصحة النفسية للأطفال لتقييم احتياجاته وتحديد الدعم المناسب.

وإذا كان الصراخ يتكرر رغم محاولات تغييره فقد يستفيد الوالدان من برامج الإرشاد الأسري والتدريب على مهارات التربية الإيجابية.