استضافة مصر معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يؤكد استقرار الدولة وتمتعها بالأمان ويعكس قدرتها على تنظيم فعاليات دولية كبرى
قائد القوات الجوية: نجدد العهد بأن قواتنا برجالها وقدراتها على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها حفاظاً على أمن وسلامة الوطن
تحتفل قواتنا الجوية المصرية اليوم الرابع عشر من أكتوبر بعيدها الرابع والتسعين، وهو عيد لا يمثل ذكرى لتأسيس سلاح فحسب، وإنما يجسد مسيرة وطنية حافلة بالبطولات والتضحيات، بدأت منذ عام 1932 واستمرت عبر أجيال متعاقبة ضربت أروع الأمثلة في الدفاع عن سماء مصر وأمنها القومي.
ويأتي الاحتفال هذا العام في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، وتطور غير مسبوق في تكنولوجيا الطيران والفضاء، ومنظومات التدريب والتأهيل، وهو ما فرض على القوات الجوية تحديات جديدة تتعلق ليس فقط بامتلاك أحدث المنظومات، وإنما بالقدرة على استيعاب المعرفة وتحويل الخبرة المتراكمة إلى معرفة مؤسسية، وبناء كوادر بشرية قادرة على التعامل مع المستقبل.
أكد الفريق عمرو عبد الرحمن صقر قائد القوات الجوية المصرية ،أن "القوة الجوية في مفهومها الحديث" أصبحت تعمل من خلال منظومات متكاملة لا يمكن أن تقتصر على طراز أو عدد الطائرات والمنظومات التي تمتلكها الدولة، وإنما تعتمد على قدرة هذه المنظومات على العمل بكفاءة وتكامل في مختلف الظروف.
وأنه ومن هذا المنطلق، فإن تطوير القوات الجوية المصرية يقوم على رؤية شاملة تتضمن تطوير الطائرات والمنظومات الحديثة، ونظم القيادة والسيطرة، والاستطلاع، والتدريب، والتأهيل المستمر للعناصر البشرية، إلى جانب منظومات الدعم الفني والهندسي والطبي واللوجستي.
كما أن التطور التكنولوجي يفرض علينا أن تكون عملية التطوير مستمرة ومتسارعة فامتلاك منظومات حديثة في مرحلة زمنية معينة لا يعني التوقف عندها وإنما يتطلب مواصلة المتابعة والتقييم والتدريب والتأهيل.
والعنصر البشري يظل محور هذه المنظومة، لأن التكنولوجيا مهما بلغت درجة تقدمها تحتاج إلى كوادر تمتلك العلم والخبرة والقدرة على التعامل معها بكفاءة.
ويبقى الهدف في النهاية هو الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، بما يمكن القوات الجوية من تنفيذ المهام المختلفة بكفاءة، لحماية سماء الوطن وتأمين مقدرات الدولة.
معرض العلمين.. من العرض الجوي إلى منصة دولية
أشار السيد قائد القوات الجوية الي أن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يمثل تجربة مهمة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي، لأنه يجمع بين الطيران والفضاء والتكنولوجيا والصناعة والبحث العلمي والتعاون الدولي.
وقد أكدت النسخة الثانية هذا التوجه من خلال المشاركة الدولية الواسعة، ووجود الشركات والوفود المتخصصة، إلى جانب المنتدى العلمي الثاني الذي نظمته القوات الجوية تحت عنوان «مستقبل تكنولوجيا الطيران والفضاء»، وتناول عدداً من الموضوعات المرتبطة بمستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل والفرص والتحديات في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء.
قائلا: ومن وجهة نظرنا، فإن القيمة الحقيقية لهذه الفعاليات لا تقتصر على مشاهدة أحدث الطائرات أو المنظومات، وإنما تتمثل في إتاحة الفرصة أمام المتخصصين للتواصل المباشر وتبادل الخبرات والتعرف على الاتجاهات المستقبلية في هذه المجالات.
كما أن استضافة مصر لهذا الحدث على أرضها يؤكد استقرار الدولة وتمتعها بالأمان تعكس قدرتها على تنظيم فعاليات دولية كبرى في مجالات تخصصية وتتيح فرصاً مثالية للتعاون والتواصل بين المؤسسات المصرية ونظيراتها الدولية.
الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي
وأوضح سيادته، أنه مع دخول الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل بصورة متزايدة إلى مجالات الطيران والدفاع، فإن التكنولوجيا مهما بلغت درجة تطورها تظل أداة في يد الإنسان، ولذلك سيظل العنصر البشري هو محور أي منظومات متقدمة.
لكن ما يتغير هو طبيعة المهارات المطلوبة من العناصر البشرية فالطيار أو الضابط في المستقبل لن يقتصر دوره على إتقان مهارات الطيران والتعامل مع المنظومات التي يعمل عليها وإنما سيتلزم عليه فهم التكنولوجيا المتقدمة والتعامل مع البيانات، المختلفة، والاستفادة من أدوات التحليل واتخاذ القرارات في بيئة تتسم بسرعة كبيرة في تداول البيانات والمعلومات.
ومن هنا تأتي أهمية تطوير منظومات التعليم والتدريب والتأهيل بصورة مستمرة، والاستفادة من المحاكاة والتقنيات الحديثة في التدريب، بما يتيح للعنصر البشري التعامل مع بيئة تشغيلية متطورة ،ونحن نتعامل مع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة باعتبارهما وسائل لتعزيز قدرات الإنسان ورفع كفاءة ما يقوم به من مهام وليس إلغاء دوره.
نسور الحضارة 2026 وتبادل الخبرات
ونوه الفريق "عمروعبد الرحمن" ،أن هذا العام شهد تنفيذ التدريب الجوي المصري الصيني المشترك «نسور الحضارة 2026»، وما تضمنه من مراحل نظرية وعملية وطلعات جوية مشتركة والتدريب على التزود بالوقود في الجو، مؤكدا أن التدريبات المشتركة تمثل أحد أهم مجالات تبادل الخبرات، لأنها تتيح للقوات المشاركة التعرف على أساليب عمل مختلفة، وتوحيد المفاهيم والإجراءات، والتدريب على التخطيط والتنفيذ في بيئة مشتركة.
وأن تدريب «نسور الحضارة 2026» تضمن مراحل نظرية وعملية هدفت إلى تنسيق المفاهيم وأساليب تنفيذ المهام المشتركة، إلى جانب تنفيذ طلعات جوية مشتركة والتدريب على مهام وتكتيكات جوية متنوعة وأساليب التدريب على التزود بالوقود في الجو، والأهم بالنسبة لنا أن الخبرة المكتسبة خلال هذه التدريبات لا تنتهي بانتهاء التدريب نفسه وإنما يتم تحليلها والاستفادة منها في تطوير أساليب التدريب ورفع كفاءة العناصر المشاركة.
كما أن التدريبات المشتركة تتيح لرجال القوات الجوية الاحتكاك بمدارس مختلفة في التخطيط والتنفيذ بما يوسع مداركهم المهنية ويعزز قدراتهم على العمل المشترك والتنسيق مع القوات الجوية الصديقة.
من نقل التكنولوجيا إلى بناء المعرفة
وأستكمل قائد القوات الجوية ،أنه في ضوء ما تشهده مصر من فعاليات دولية في مجالات الطيران والفضاء، وفي مقدمتها معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء،أن التعرف على التكنولوجيا الحديثة يمثل خطوة مهمة، ولكنه ليس الهدف النهائي، وأن القيمة الحقيقية تتمثل في القدرة على استيعاب هذه التكنولوجيا وفهمها ، وإعداد الكوادر البشرية القادرة على التعامل معها ، والاستفادة من الخبرات الناتجة عن التعاون والتواصل مع المؤسسات والشركات العالمية ،ولهذا فإن الفعاليات الدولية مثل معرض العلمين تمثل فرصة للتعرف على أحدث الاتجاهات والتقنيات في مجالات الطيران والفضاء، وفي الوقت نفسه تتيح التواصل المباشر بين المتخصصين المصريين ونظرائهم من مختلف الدول والشركات.
وهو ما أكدته القوات المسلحة، أن من أهداف المعرض تبادل الخبرات والتعرف على التكنولوجيا الحديثة في مجال الطيران والفضاء في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذه المجالات.
المنظومة التي تقف خلف تشغيل الطائرات
واستطرد سيادته، أنه عادة ما يتركز الحديث عن القوات الجوية على الطائرة والطيار، بينما تقف خلفها منظومات متكاملة تضم المهندسين والفنيين وأطقم الصيانة والدعم الطبي واللوجستي والتدريب والمحاكاة، مؤكدا أن الطائرة لا يمكن أن تعمل بمفردها، وكذلك الطيار لا يستطيع أداء مهمته بمعزل عن منظومات متكاملة لأداء المهام المختلفة.
ومن هنا فإن نجاح القوات الجوية هو نتاج عمل جماعي يشارك فيه الطيار والمهندس والفني والطبيب وأطقم الإمداد والدعم وجميع التخصصات المختلفة ،وتحرص القوات الجوية على تطوير هذه المنظومات بالتوازي مع تطوير الطائرات والمنظومات الحديثة، لأن امتلاك أحدث المعدات يتطلب في المقابل كوادر قادرة على تشغيلها وصيانتها والحفاظ على كفاءتها.
كما أن التدريب المستمر والتخصصات الدقيقة وكذلك الخبرات المكتسبة تمثل عناصر أساسية في الحفاظ على مستويات الجاهزية والكفاءة القتالية.
ولذلك فإننا ننظر إلى جميع التخصصات باعتبارها حلقات مترابطة داخل منظومة واحدة، ولا يمكن فصل نجاح عنصر عن باقي العناصر التي تعمل في هذه المنظومات.
التطوير المستمر والرعاية التي تحظى بها القوات الجوية
واستكمل سيادة الفريق، أن القوات الجوية شهدت خلال السنوات الأخيرة مساراً متواصلاً من التطوير والتحديث، تزامن مع اهتمام متزايد بتطوير التدريب والتأهيل واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى في مجال الطيران والفضاء، وصولاً إلى ما شهدته مصر مؤخراً في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2024 ، وهو أمر يرتبط بطبيعة المهام والمسؤوليات المكلفة بها، وضرورة مواكبة التطور المتسارع في مجالات الطيران والتكنولوجيا.
- وفي هذه المناسبة الوطنية الخالصة.. أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة، على الدعم المستمر واللامحدود المقدم لتحديث وتطوير منظومات القوات الجوية المختلفة.
- كما نقدر الاهتمام بإقامة الفعاليات الدولية الكبرى التي تستضيفها الدولة المصرية في مجالات الطيران والفضاء، وفي مقدمتها معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2024، الذي تم افتتاحه برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بحضور ومشاركة دولية واسعة.
- وقد أصبح التطوير والتحديث عملية مستمرة ومتسارعة تشمل المعدات والتدريب والتعليم والتأهيل ونظم العمل، وهو ما يتطلب من رجال القوات الجوية ضرورة مواكبة التطور في تكنولوجيا الطيران والتدريب المستمر للحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والجاهزية القتالية.
لماذا العلمين ؟
ولفت سيادة الفريق "عمرو صقر"، إلي أن اختيار العلمين لاستضافة هذا الحدث يحمل أهمية كبيرة، ليس فقط من الناحية التنظيمية، وإنما لما يمثله الحدث نفسه من فرصة للتواصل الدولي في مجالات الطيران والفضاء.
وأن النسخة الثانية من معرض العلمين جمعت بين المعرض المتخصص والعروض الجوية والمنتدى العلمي، وشهدت حضوراً دولياً واسعاً ولقاءات بين مسؤولين ووفود عسكرية وشركات ومؤسسات متخصصة.
ومن ثم فإن التجربة يمكن أن تتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة لتصبح منصة تجمع بين الخبراء والشركات والمؤسسات العلمية والعسكرية والمدنية في مجالات الطيران والفضاء.
والأهم أن استضافة مثل هذه الفعاليات تتيح للأجيال الجديدة من المتخصصين الاطلاع بصورة مباشرة على التطورات العالمية، والتواصل مع مدارس وخبرات مختلفة.
تحويل الخبرة إلى معرفة تنتقل بين الأجيال
وتابع الفريق "عمرو"، أن القوات الجوية المصرية تمتلك خبرة تراكمية تمتد عبر أجيال متعاقبة، من المعارك والبطولات التاريخية إلى منظومات التدريب والتكنولوجيا الحديثة ،وهي تمثل أحد أهم عناصر قوة أي مؤسسة، ولكن الحفاظ عليها يتطلب تحويلها إلى معرفة وعلم يمكن نقله والاستفادة منه وتطويره.
ولهذا فإن نقل الخبرات بين الأجيال يمثل جانباً أساسياً من جوانب إعداد رجال القوات الجوية، سواء من خلال التدريب أو الدراسة أو المحاكاة أو الاستفادة المباشرة من خبرات العناصر المتميزة في المجالات المختلفة.
وفي الوقت نفسه، لا بد أن يكون نقل الخبرة مرتبطاً بالتطوير؛ لأن الأجيال الجديدة تعمل في بيئة مختلفة وتتعامل مع تكنولوجيا مختلفة وتواجه تحديات متجددة.
ومن هنا فإننا نحرص على الجمع بين الاستفادة من خبرات الأجيال السابقة وبين الاستعداد للمستقبل، بحيث يعرف الجيل الجديد تاريخ مؤسسته ويدرس تجاربها، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على التعامل مع المتغيرات والتكنولوجيا الحديثة.
هل التكنولوجيا تكفي وحدها؟
وأشار سيادته، أنه في ظل التطور المتسارع في تكنولوجيا الطيران،فإن امتلاك التكنولوجيا الحديثة يمثل عنصراً مهماً، لكن العنصر البشري يظل العامل الأساسي في تحقيق الاستفادة منها ،ولهذا فإن تطوير التدريب يأتي بالتوازي مع تطوير المعدات والمنظومات. فكلما تطورت التكنولوجيا، تطلب ذلك تطويراً في أساليب التعليم والتدريب والتأهيل ،حتى نحقق أعلى درجات الاستفادة من التدريب النظري والعملي، وتقنيات المحاكاة والدراسات المتخصصة، إلى جانب التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة.
والهدف هو أن يكون رجال القوات الجوية مؤهلين ليس فقط للتعامل مع التكنولوجيا الموجودة حالياً، وإنما يمتلكون أيضاً القدرة على التعلم المستمر واستيعاب ما يستجد من تقنيات وتكنولوجيا خلال مسيرته المهنية.
وهذا هو التحدي الحقيقي أن تظل العناصر البشرية والتكنولوجيا في حالة تطور متوازن ومستمر.
الإستعداد لتكنولوجيا المستقبل
وأوضح قائد القوات الجوية، أنه إذا كان العالم يشهد اليوم تطوراً متسارعاً في الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل وتكنولوجيا الفضاء، فإن أحد تحديات المستقبل يتمثل في الاستعداد لتكنولوجيا المستقبل، فالتخطيط للمستقبل لا يمكن أن يقوم فقط على متابعة ما ظهر بالفعل، وإنما يجب أن يقوم على دراسة الاتجاهات الهامة التي يتجه إليها العالم والاستعداد لها مبكراً.
- ولهذا فإن القوات الجوية تتابع التطور العلمي والتكنولوجي بصورة مستمرة، وتعمل على تطوير منظومات التعليم والتدريب والتأهيل بما يسمح باستيعاب المتغيرات المستقبلية.
- والمنتدى العلمي الثاني الذي نظمته القوات الجوية خلال معرض العلمين تحت عنوان «مستقبل تكنولوجيا الطيران والفضاء» يمثل نموذجاً لهذا التوجه، حيث تناول مستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل، إلى جانب الفرص والتحديات في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء في أفريقيا والشرق الأوسط.
والأهم من امتلاك تقنية بعينها هو بناء عقلية قادرة على التعلم والتكيف مع هذه المستجدات لأن التكنولوجيا ستستمر في التغير، ومن يمتلك القدرة على التعلم المستمر سيكون قادراً على مواكبة هذه المتغيرات المتسارعة.
الرسالة إلى الأجيال القادمة
قال سيادة الفريق "عمرو عبد الرحمن صقر" قائد القوات الجوية، رسالتي إلى رجال القوات الجوية هي أن ما وصلنا إليه اليوم هو نتاج جهد وتضحيات أجيال متعاقبة، وأن الحفاظ على هذه المسيرة مسؤولية كبيرة تتطلب دائماً الإخلاص والانضباط والعلم والتدريب المستمر.
- وأقول لأبنائي من رجال القوات الجوية: إن التطور لا يتوقف، وإن ما نمتلكه اليوم يجب أن يكون نقطة انطلاق نحو المستقبل وليس نهاية الطريق.
- عليكم دائماً أن تتسلحوا بالعلم، وأن تحافظوا على أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية، وأن تستفيدوا من خبرات الأجيال السابقة، وأن تكونوا مستعدين للتعامل مع التكنولوجيا والمتغيرات الجديدة في عالم الطيران والفضاء.
- وفي هذه المناسبة، نوجه التحية والتقدير إلى جميع رجال القوات الجوية، وإلى أسرهم ، وإلى كل من سبقونا في خدمة الوطن وأسهم في بناء وتطوير هذه المؤسسة العريقة.
- وفي عيد القوات الجوية الرابع والتسعين، نجدد العهد بأن تظل القوات الجوية المصرية، برجالها وتاريخها وخبراتها وقدراتها ، على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها ، وأن تواصل أداء مهامها بكل كفاءة وإخلاص، حفاظاً على أمن وسلامة الوطن.
السيرة الذاتية للسيد قائد القوات الجوية
1- السيد / قائد القوات الجوية:
الرتبة: فريق
الإسم: عمرو عبد الرحمن صقر
تاريخ الميلاد: 28/9/1969
تاريخ التخرج: 30/6/1990
2- التأهيل العسكري:
- بكالوريوس الطيران والعلوم العسكرية الجوية.
- ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان.
- زمالة كلية الحرب العليا ، الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
- دورة رؤساء عمليات الحرب الإلكترونية.
- دورة الإعداد المبكر للقادة.
- دور (SERE) في الولايات المتحدة الأمريكية.
- كلية القادة والأركان الجوية (A.C.S.C) بالولايات المتحدة الأمريكية.
3- تولى جميع الوظائف القيادية وصولاً لمنصب قائد القوات الجوية
4- الميداليات والأوسمة التي حصل عليها:
- نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية
- نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى
- ميدالية اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر
- ميدالية 30 يونيو
- ميدالية اليوبيل الذهبي لثورة 23 يوليو
- نوط التدريب من الطبقة الأولى
- ميدالية اليوبيل الفضي لتحرير سيناء
- نوط المعركة في المملكة العربية السعودية
- ميدالية اليوبيل الماسي للقوات الجوية
- نوط الخدمة الممتازة
- ميدالية 25 يناير
- نوط العملية الشاملة في سيناء
- ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة
- ميدالية اليوبيل الذهبي لنصر أكتوبر 1973