عاجل
الإثنين 01 سبتمبر 2025
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

أحمد حجازي وكيل وزارة السياحة بالإسكندرية لـ"العربية نيوز": بلطجة الشواطئ بعلم "الأجهزة الأمنية".. ولا توجد طريقة للتخلص منها

أحمد حجازي
أحمد حجازي

 
نقلا عن الورقي


مستأجر شاطئ ستانلي «مزور».. وإلغاء مزايدات الشواطئ «كارثة اقتصادية
»

مشكلة القمامة بالمحافظة سببها «المواطن» وليس المسئولين أو شركة النظافة 



أكد اللواء أحمد حجازى ، وكيل وزارة السياحة بالإسكندرية ، أن المحافظة شهدت هذا العام إقبالا كبيرا خلال فصول الصيف ، مشيرا إلى أن هناك شواطئ تحولت إلى "أوكارا" للبلطجية وتجار المخدرات والمتحرشين.

وأضاف "حجازى" فى حواره لـ"العربية" أن إدارة السياحة والمصايف بالإسكندرية تمتلك فكرة ومخطط لـ44مشروعا جميعها من المشاريع العملاقة.

إلى نص الحوار.. 



كيف تقيم أداء إسكندرية السياحي؟

استطاعت الإسكندرية أن تحقق معجزة هذا العام بنسبة الإقبال الكبيرة التي شهدتها المحافظة خلال شهور الصيف خاصة أيام الخميس والجمعة وإجازات الأعياد حتى وصلت نسب إشغال الشواطئ وبعض الفنادق إلى 100% أحيانا، وهى النسب التي لم تتحقق منذ عام 2010، لتبدأ الإسكندرية فى استعادة مكانتها السياحية والجاذبة للمصريين والأجانب من جديد.

ألا تعتبر تلك الانتعاشة دافعًا قويًا لوزارة السياحة لتطرح مشروعات جديدة لجذب المزيد من السياح؟

إدارة السياحة والمصايف بالإسكندرية تمتلك فكرة ومخطط لـ44مشروعا جميعها من المشاريع العملاقة، إلا أن كل منها يحتاج فترة دراسة طويلة حيث إن بعضها متعلق بشكل مباشر بمياه البحر، مثل مشروع إنشاء جزيرة موازية بطول كورنيش البحر، أو مشروع إنشاء متحف للآثار الغارقة بجزيرة "نيلسون" وهو مشروع مجد جدا وسيحقق مكاسب مادية كبيرة، إلا أن مسألة تنفيذه تحتاج وقتا طويلا سواء للدراسة البيئية والجغرافية أو لعمل أفضل مناقصة للشركات الاستثمارية.


ما سر توقف تلك المشاريع، وعلى رأسها مشروع تطوير "كازينو السراي" بمنطقة ستانلي؟

أجرينا مناقصة لإعادة ترميم واستغلال "كازينو السرايًّ" إلا أن هناك عددا من المشاركين في المزايدة أحجموا عن المشاركة رغم انهم كانوا قد اشتروا كراسة الشروط التي وصفوها بأنها صعبة جدا بسبب السعر الذي طرحته إدارة السياحة ثمنا لتأجير الكازينو الأثري.




كيف واجهتم تلك المشكلة؟

قررنا تعديل كراسة الشروط وطرح مزايدة جديدة على الشاطئ على أمل أن تتم هذه المرة بنجاح وتبدأ إحدى شركات السياحة في عمل مشروع استثماري سياحي قوي يليق بقيمة المكان التاريخية، كما سبق وحاولنا عمل مناقصة مشابهة لاستغلال منطقة "لسان جليم" بكورنيش البحر إلا أن هيئة العمليات رفضت المشروع.



ماذا عن الأسوار التى امتلأت بها منطقة الميناء الشرقى بغرب الإسكندرية؟

جميع تلك الأسوار تابعة لنوادى الغطس والبحرية، ومن الطبيعى أن يفرض كل نادى فيهم درجة التأمين التى يراها مناسبة لحماية رواده ولمنع دخول أى شخص غريب ، فإذا تمت إزالتها سيكون باستطاعة أى شخص أن يقفز سور الكورنيش المنخفض ليجد نفسه داخل النادى وهو غير عضو به.



لماذا تم إلغاء التعاقد مع مستأجر شاطئ "ستانلى" مؤخرا؟

تم إلغاء التعاقد وتحرير محضر ضد المستأجر بسبب قيامه بطباعة دفتر تذاكر دخول مزور مغاير للدفتر الذي سلمته له المحافظة، حيث من المقرر أن يتم محاسبة كل مستأجر بشكل يومى عن عدد زوار الشاطئ بناء على عدد التذاكر التى تم قطعها من دفتر المحافظة، فلجأوا إلى قطع عدد قليل من دفتر تذاكر المحافظة واستكمال العمل يوميا من دفتر مزور طبعه بنفس  
الشعار والختم؛ لخداع المواطنين والاحتفاظ بفرق هذه التذاكر لصالحه دون أن تشعر المحافظة بأن هناك دفتر آخر يحمل عدد رواد الشاطئ الحقيقي.



هناك أصوات تنادى بإلغاء فكرة مزايدات الشواطئ.. ما رأيك؟

من يطالبون بإلغاء مبدأ استئجار الشواطئ نهائيا لا يقدرون حجم المكاسب التى تحققها هذه المناقصات ولا يقدرون حجم الأزمة الاقتصادية التى تعيشها المحافظة والبلد بأكملها التى تجعلنا في أشد الحاجة لكل مشروع جديد، فما الدافع القوي الذى يجعلنا نخسر سنويا مبالغ تتراوح ما بين 40 إلى 50 مليون جنيه من وراء مزايدات التأجير؟، علما بأن وجود مستأجر مستفيد من كل شاطئ يكون له عامل قوي في إلزام هذا المستأجر بالحفاظ على نظافة الشاطئ وتقديم أفضل خدمات لرواده وهو ما يحافظ فعليا على مظهر الإسكندرية السياحي، إضافة إلا إننا لم ننسَ محدودي الدخل حيث إن هناك 5 شواطئ مجانية مفتوحة لكل أطياف الجمهور.

ماذا عن مظاهر البلطجة وخرق القانون على الشواطئ؟

المناطق التي تحررت أخيرا من سطوة البلطجية والخارجين على القانون هى الشواطئ التي أصبحت في عهدة المستأجر وأصبح هو المكلف بحمايتها وحماية روادها، بينما الأماكن الصخرية بطريق الكورنيش والتي لا يوجد بها شاطئ رملي مازالت تعاني تحويلها لأوكار للمخدرات وممارسة البلطجة وأحيانا التحرش خلال فترات الليل، والجهاز الأمني بالإسكندرية يعلم ذلك جيدا كما يعلمه جميع المواطنين، إلا إنني أرى أنه لا طريقة للتخلص من هذه المشكلة إلا بسد أي ثغرة يمكن تحويلها لوكر للبلطجية وهو ما تقوم به إدارة السياحة الآن من خلال تأجير للشواطئ والألسنة والمماشى .

كيف ترى مشروع "الترام السياحى" الذى بدأه المحافظ السابق هاني المسيري مؤخرا؟

أرى أنه قد نجح جدا فى تحقيق هدفه حتى الآن بالرغم من المنتقدين وأعداء النجاح الذين يدعون  
أن المشروع حرمهم من ركوب الترام بتذكرته المعتادة بعدما وصل سعر تذكرة العربات السياحية لخمسة جنيهات.




كيف تواجه أزمة القمامة التى تعانى منها الإسكندرية والتى تؤثر على مظهرها السياحى؟


محافظة الإسكندرية تدرس حاليا عدة عروض مقدمة لها من شركات نظافة للتعاقد معها بعد انتهاء عقد شركة نهضة مصر للنظافة، وأتوقع أن نشهد فى الأيام المقبلة تحسنا فى أداء جمع القمامة إلا أن المشكلة الرئيسية ليست فى المحافظة ولا فى الشركة وإنما فى سلوك المواطن الذى مازال مصرا على عدم الالتزام بمواعيد إلقاء القمامة ولا بتعليمات الفصل من المنبع ولا الالتزام بإلقاء الأكياس داخل الصناديق.


استمرار وجود مواسير صرف صحى تصب فى مياه البحر يمثل كارثة بيئية، فما الحل؟

الأهالي هم الذين يختارون أن ينزلوا بتلك الشواطئ لأنهم يجدونها مفتوحة رغم أن المحافظة غير مسئولة عنها ولا تملك إدارة السياحة حل جذرى حاليا لوقف عمل مواسير الصرف تلك إلا باكتمال المشروع الأصلى وهو اختصاص هيئة الصرف الصحي.