مها أبو عوف: "في بيتنا عفريت"

قالت الفنانة مها أبو عوف، إن ابنها طوال النهار يضع لها أغاني الفور إم ولهذا لا تنسى الأغنيات التي قدموها، مشيرة إلى أن منزلهم في الزمالك كان مشمع بالشمع الأحمر، والفيلا مات فيها شخص اسمه سيلفادور، وماتت بها زوجته، وكانت مسكونة بشكل رسمي، ووالدي كان يضع كبريت ويختفي بسبب الشبح الخاص بسيلفادور، وكان الشبح يظهر لنا وفي يده فانوس أو شمعة، وبعد أن رحلنا عن المنزل جاء معنا في منزلنا الثاني".
وأضافت، خلال استضافتها في برنامج بيت العيلة الذي تقدمة الإعلامية "نجوى إبراهيم"، "قمنا بعمل بروفات الفور إم سته أشهر دون أن يعلم أبي خوفا منه، وبعدها جاء يوم افتتاح الفرقة، وكان هناك إعلان في الأهرام بخصوص هذا، وكان في نصف صفحة، وعلم أبي حينها".
أما منى أبو عوف، فأكدت أن عزت شقيقها كان هو "المخ"، لأنهم تربوا تربية عسكرية دينية، لأن والدها كان متدين وعسكري وفنان أيضًا، مشيرة إلى أنهم عانوا بسبب هذه التركيبة المتناقضة ولكن عزت ساعدهم في تخطي هذا.
وأضافت أن :"كنا نصوم رمضان، ومنتظمين في الصلاة، وكنا نذهب إلى الإسكندرية ونلبس مايوهات أيضًا لأنه كان يرى هذه رياضة، بشدة، وتضع 5 حلقان في أذنيها، وأن والدتها ساندهم في الفرقة، وكانوا خائفين من والدهم بشدة، موضحة لتنجح الفرقة.