سيدي"الشيخ مصلح" .. أكبر مشايخ الصوفية .. والمستشار الديني للخديوي
يعد العارف بالله سيدى الشيخ مصلح سلامة،
من أشهر وأكبر مشايخ بالطرق الصوفية، يحتفل الصوفيين من كل عام بمولده في بداية
شهر أغسطس، ولمدة أسبوع بالخانكة في القليوبية، الذى كان يعد من المقربين للخديوى إسماعيل، كان بمثابة المستشار الدينى له، فكان الخديوي يرجع له فى كل القرارات
التى تمس الجانب الدينى.
مولده و نشاءته
ولد
الشيخ مصلح في بمدينة البهناسا الغري بمحافظة المنيا، ثم انتقل إلى مدينة
(الخنقاء) الخانكة حاليا بمنطقة عرب العبايدة بمحافظة القليوبية، وتربى في أسرة
متدينة بطبعها الصوفي، وكان يتردد على المساجد بكثرة منذ الطفولة، حتى أصبح شيئا
تصوف على يده كثير من الرجال و النساء.
وفاته
كان
الشيخ مصلح سلامة من المقربين بالخديوى إسماعيل فعندما توفي في 19 رجب 1335 هجرية
عن عمر يناهز سبعون عامًا، وبعد وفاته قد أمر الخديوي عباس ببناء ضريحه الحالي ومقر
لاستقبال زواره على نفقته الخاصة الملكية.
نسبه
يرجع
نسب الشيخ مصلح إلى جده سيدنا الإمام الحسين "رضى الله عنه"، وكان من
أسرة شريفة حضرت إلى مصر مع فتح الصحابي الجليل "عمرو بن العاص" رضي الله عنه لمصر، و أقامت أسرته في محافظة المنيا.
الاحتفال بمولده
تحتفل
الطرق الصوفية كل عام مع بداية شهر أغسطس، ولمدة أسبوع في مدينة الخانكة بمحافظة
القليوبية، ويتوافد جميع أبناء الطرق الصوفية للاحتفال، من خلال بعض حلقات الذكر أو الحضرات و بعض الأناشيد الدينية التي يلقيها بعض المنشد الصوفيين.