عاجل
الأربعاء 01 أبريل 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

حلال أم زنا؟.. فتوى مثيرة حول ممارسة الجنس مع الدمى الجنسية

صوره أرشيفية
صوره أرشيفية

انتشرت الدمى الجنسية بكثرة فى الغرب فيما لايزال انتشارها بالمجتمعات الشرقية سرا وفى نطاق محدود جدا، فقد انتشرت هذه الدمى ببعض مناطق الخليج وتتميز بارتفاع اسعارها.



وقال الشيخ مصطفى راشد مفتى استراليا ونيوزيلاندا مفاجأة بجواز ممارسة الجنس مع الدمى قائلا فى فتوى له:"بخصوص السؤال عن ممارسة الجنس مع الدمى الصناعية هل يعد زنا وهل حرام:- نقول ٲنه لا يوجد نص شرعى صحيح يحرم ذلك ٲو يعتبره زنا".

قال "راشد":"صل لنا عبر موقعنا على الإنترنت سؤال من الأستاذ محمد على المقيم فى أمريكا ويسأل عن الحكم الشرعى للممارسة الجنسية مع الدمية الصناعية أو استخدام المرأة للعضو الذكرى الصناعى ويقول هل يعد ذلك حرام أو زنا من الناحية الشرعية وماهو الدليل ؟ وللأجابة على هذا السؤال".

يتابع راشد: "نقول،بدايةً بتوفيقً مِن اللهِ وإرشاده وسَعيًا للحق ورِضوَانه وطلبًا للدعم من رُسله وأحبائه، نصلى ونسلم على كليم الله موسى عليه السلام، وكل المحبة لكلمة الله المسيح له المجد فى الأعالى،وكل السلام والتسليم على نبى الإسلام محمد ابن عبد الله، أيضا نصلى ونسلم على سائر أنبياء الله لانفرق بين أحدً منهم،اما بعد فالتحريم لا يكون إلا بنص قرآنى، أو حديث صحيح، أو قياس متطابق مع أمر محرم، وفى حالة الممارسة الجنسية مع الدمية، أو إستعمال العضو الذكرى الصناعى الذى تستخدمه المرأة، لا يوجد نص قرآنى أو حديث صحيح يحرم ذلك، وايضا لا يوجد قياس متطابق على مسألة محرمة لذلك، ومن يحرم بنص الآيات من 5 – 7 من سورة المؤمنون بقوله تعالى « وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) ص ق نقول لهم أنه قياس غير صحيح، لأن الآيات تتكلم عن حفظ فروج الأزواج من الممارسة مع إنسان آخر، وليس دمية أو عضو صناعى، ويعتبر كلامهم تشريع هم واضعوه، ولا صلة له بشرع الله، وعليهم أن يتذكروا قول سيدنا النبى ص (من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ) عافانا الله من الكذب عليه أو الإفتاء بالتحريم دون نص لمجرد أنهم لا يستسيغوا الرأى أو قيامهم بلى النصوص ليصلوا لقياس هو فى الحقيقة غير متطابق تماما هداهم الله لصحيح شرعه".