عاجل
الإثنين 06 فبراير 2023
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

في حوار لـ"أس".. ألفارو موراتا: مستعد للذهاب إلى منزلي مقابل تتويج إسبانيا.. وهذا الأمر ينقصني

نيوز 24

أجرت صحيفة "أس" الإسبانية حوارًا مطولًا مع ألفارو موراتا مهاجم منتخب إسبانيا وأتليتكو مدريد داخل مقر إقامة المنتخب في قطر، تطرق فيه لكثير من الأمور الخاصة بمشاركة بلاده في كأس العالم.

وإليكم نص الحوار..

أمام اليابان تعرضت لكدمة، كيف حالك الآن؟

"أنا بخير وتعافيت. فقط كانت كدمة عادية خلال المباراة، أنا جاهز لمواجهة المغرب".

وكيف تشعر حيال كونك المهاجم الصريح الوحيد في قائمة منتخب إسبانيا؟

"صفاتي كمهاجم قد تكون مختلفة، وفكرة لويس إنريكي أنني لن ألعب كمهاجم صريح فقط. كنت أساسيًا في مباراة واحدة بدور المجموعات، وفي هذا المركز يمكن أن يشارك أيضًا ماركو أسينسيو وبابلو سارابيا وداني أولمو وفيران توريس وأنسو فاتي وجيريمي بينو".

"في النهاية هناك الكثير من اللاعبين قادرين على القيام بهذا الدور. نريد دائمًا الاستحواذ على الكرة وأن نوسّع من مساحة الملعب، ولأجل ذلك لن تحتاج مهاجمًا صريحًا يتحلى بطابع بدني".

ما حدث أنه في مباراة اليابان عندما لم تكن في الملعب، بدأنا في إرسال كرات عالية نحو أنسو فاتي، وهذا ليس أفضل خيار.

"كل مباراة لها ظروفها الخاصة، ومن الجلي أن مباريات هذا المونديال تتغير بشكل دائم في أحداثها. يجب أن ننظر للجوانب الإيجابية: لقد تأهلنا بالفعل، ومن الآن كل مباراة ستكون بمثابة نهائي".

هل أثرت عليكم كثيرًا الهزيمة ضد اليابان؟

"أحيانًا ليس من السيئ حقًا أن يحدث أمر مماثل. لو كنا قد تعثرنا على سبيل المثال في ثمن النهائي لظللنا نبكي 4 سنوات. يجب أن نفكر في أن الأمر حدث وانتهى وقد أخفقنا يومها وأن اليابان كانت أفضل. لكن يجب أن ندرك أن الإخفاق حدث في وقت يمكننا خلاله التدارك، في دور المجمموعات، وقد تجنبنا الخروج بسبب النتيجة الرائعة التي حققناها أمام كوستاريكا، شيء رآه البعض سهلًا".

لماذا تحتفل بطريقة السهم، هل محاكاة لـ كيكو؟

آمل أن يتكرر هذا الاحتفال كثير مع المنتخب. الأهم أن يفوز المنتخب وأن تواصل إسبانيا المضي قدمًا. أقوم بهذا الاحتفال تقليدًا لـ كيكو، هذا صحيح. ذات يوم في طفولتي أخذني والدي لمشاهدة مباراة لـ أتليتكو مدريد، ويومها سجّل كيكو واحتفل بطريقة رمي السهام ونظر نحوي، ظننت حتى أنه أهدى الهدف لي. من وقتها بات قدوة لي وأحتفل بطريقة السهم تكريمًا له".



كم سهمًا سيطلِق موراتا خلال هذا المونديال؟

"من الأفضل عدم الحديث عن ذلك كثيرًا. لو توجب الأمر سأعلّم كل زملائي كيفية الاحتفال بطريقة رمي السهم. المسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولن يتذكرنا أحد لو لم نحقق النجاح".

هل أنت مستعد للتخلي عن لقب هدّاف كأس العالم لأجل مبابي مقابل أن تتوج إسبانيا باللقب؟

"أنا مستعد للذهاب إلى فرنسا على دراجة هوائية وتسليمه الحذاء الذهبي شخصيا مقابل أن تفوز إسبانيا بكأس العالم".

ميسي لاعب آخر يُنتظَر منه الكثير، كيف تراه؟

"ماذا يمكن أن أقول عن ميسي! لو سألت أي لاعب من جيلي عن ميسي أو كريستيانو سيخبرونك أنهما أسطورتين. أنا شخصيًا أحب أيضًا نيمار وأستمتع بمشاهدته يلعب. أي شخص يحب كرة القدم سيترك ما يفعله ليذهب لمشاهدة ميسي أو كريستيانو أو نيمار".

"أتمنى لو واجهنا أي منهم ألا يكونوا في يومهم. سأسعد شخصيًا لو فاز كريستيانو بكأس العالم لأنه يمتلك مثيرة مذهلة. ولن أحزن كذلك لو فاز به أي من الثنائي الآخر، وهما لاعبان عظيمان كذلك. لكن الأفضل سيكون أن يتوجّه هذا الثلاثي لنا نحن بتهنئة الفوز".

هل ترى أن كأس العالم يتحلى بطابع دفاعي؟ لويس إنريكي يقول إن المنتخبات لا تفتح الملعب إلا بعد تلقي هدف.

"نعم، هذا صحيح. في الواقع بعض المنتخبات تعاني أكثر عندما تتقدم في النتيجة. المباريات تكتيكية للغاية ودفاعية ومتحفظة. رأينا أنه عندما يُسجَل أول هدف الوضع يتغير والمباريات تكون مفتوحة أكثر، شاهدنا مباريات بأهداف غزيرة، حتى أنه كان هناك تعادل 3-3".

هل تستبعد الوصول لركلات الجزاء الترجيحية أمام المغرب؟

"لا يجب استبعاد حدوث ذلك أبدًا. في النهاية ذلك جزء من كرة القدم، وصحيح أن الأمر يتوقف على مليمترات في النهاية، ولكن قبلها هناك على الأقل 120 دقيقة من اللعب الحاد".

هل أنت المتخصص الأول في تنفيذ ركلات الجزاء في إسبانيا؟

"لا، هذا يتوقف على كل مباراة، على الموقف العام وثقة كل شخص في تلك اللحظة. لدينا لاعبون كثر يجيدون التسديد وهذا من حسن حظنا. في النهاية من يقرر هو لويس إنريكي، رغم أننا أيضًا نتحدث في الأمر بيننا على أرض الملعب. لسنا أنانيين وندرك كيف هي كل لحظة. على سبيل المثال في التصفياتالذي كان الأكثر جاهزية كان سارابيا".

"أنا أردت تسجيل أهدافًا أكثر مع المنتخب، لكنه نفذ كل الركلات. وواحدة من الأمور الجميلة في منتخب إسبانيا أن من لديه الثقة يحظى بكل الدعم من الآخرين، نذهب معه حتى الموت".

ما رأيك في مستوى الحكام؟

"أفضل عدم الإفصاح عن رأيي في هذا الصدد، أعتبره عملًا صعبًا والحديث عن ذلك لن يساعد في شيء. الحكام لديهم عمل صعب، لكن أيضا لديهم 40 كاميرا لمساعدتهم. رغم ذلك، فالأمر لا يتوقف فقط على التكنولوجيا، لأنهم ليسوا روبوتات".

لماذا لا يوجد عين الصقر على كل الخطوط مثلما هو الحال مع خط المرمى؟

"لأنها ألعاب كثيرة، أحيانا ترى التحامًا في منطقة الجزاء، في الركلات الركنية مثلا يكون هناك تدافع ومن الصعب على الحكام تحديد مدى قوة الالتحام وحدته. لو توقفنا عند كل لعبة بهذه الطريقة، فالآلات ستتولى التحكيم في النهاية ولن يكون للحكام وجود".

سجّلت 9 أهداف في بطولات اليورو وكأس العالم، بمعدّل هدف كل 98 دقيقة في البطولات الكبرى، هل تشعر أنك خُلقت لأجل هذا النوع من البطولات؟

"المؤسف أن هذه البطولات تقام كل 4 سنوات، لكن يجب التركيز على الواقع لأنك لن تعرف أبدًا إذا ما كانت ستسنح لك فرصة لعب كأس العالم مجددًا أم لا، أو إن كنت سترتدي قميص المنتخب مجددًا. ولهذا يجب استغلال كل يوم كما لو كان الأخير، نعتبر أنفسنا محظوظين لتواجدنا هنا وامتلاك هذه الفرصة الكبيرة التي قد لا تتكرر للبعض".

ولكن لماذا تعتقد أنك تؤدي جيدًا في كؤوس العالم واليورو؟

"كنت محظوظًا للعب في أندية كبيرة وامتلاك زملاء عظماء، وهذا يساعد كثيرًا. لكن الأهداف وحدها غير كافية. لن يتذكر أحد أهدافك لو ذهبت إلى منزلك في دور الـ 16، من يظلون عالقين في الذاكرة هم من يفوزون".

هل ترى أنه يتم تقديرك أكثر خارج إسبانيا؟

"أنا أفهم لماذا تقولون ذلك، لكن ما يهمني هو قيامي بعملي بشكل جيد. فقط يهمني أن يحترمونني ويرون قيمتي في المنتخب وفي أتليتكو مدريد فريقي. لا يمكنني السيطرة على ما يقوله الآخرون، لكن هذا لا يحدث فقط في إسبانيا".

"في إيطاليا مثلًا يحدث الأمر نفسه مع شيرو إيموبيلي الذي سبق له الفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي وهو أكثر من سجل أهدافًا في تاريخ لاتسيو. وقت تواجدي في إيطاليا شعرت أننا نمر بالموقف نفسه، لأنه عندما كان يلعب مع المنتخب وربما بسبب أسلوب اختلاف اللعب مع إيطاليا، لم يكن يسجل العديد من الأهداف، والناس كانوا ينتقدونه لهذا السبب".

"الآن أي شخص لديه هاتف في يده يمكنه أن ينتقدك. الصحفيون يشاهدون العديد من المباريات والبطولات واللاعبين ولديهم معايير محددة، لكن الوضع الآن صار أن أي شخص يمكنه الانتقاد من منزله".

تبلغ 30 عامًا ولعبت في ريال مدريد وتشيلسي ويوفنتوس وأتليتكو مدريد، هل تشعر أنه لا يوجد ما تحتاج إلى إثباته؟

"دائمًا عليك أن تثبت شيئًا ما. مسيرتي سمحت لي بتعلم العديد من الأشياء في كل بلد لعبت فيه. أندم أحيانًا لعدم استمتاعي أكثر، ولنظرتي السلبية تجاه بعض الأشياء. لكن هذا لن يغيّر شيئًا الآن، كانت تلك عملية نضوجي والآن صرت رجلًا لديه 3 أطفال ورابع قادم في الطريق".

"لم يعد بإمكاني التفكير في الناس التي تنتقدني لأني لم ألعب مباراة جيدة. ما تعلّمته في السنوات الأخيرة هو القدرة على الفصل بين الأمور. إنها عجلة تدور ويمكنها أن تدهس ما تقابله في الطريق. هدفي هو أن الأطفال الحالمين بلعب كرة القدم يمكنهم رؤية صورة لي في ردهات لاس روزاس".

عندما تنظر لترتيب هدافي كأس العالم وترى أسماء مبابي وميسي وموراتا، بماذا تشعر؟

"أنا أعرف قيمة ذلك، لكن الفرحة تنبع من التسجيل للمنتخب ومساعدته على الفوز. أتمنى لو نفوز بكأس العالم حتى لو لن أطأ أرض الملعب مجددًا. لو أخبروني أنه يتوجب عليّ الذهاب إلى منزلي في مقابل فوز إسبانيا بكأس العالم، سأذهب فورًا إلى منزلي ولتفز إسبانيا بالكأس".

هل يمكن أن يذهب لويس إنريكي لتدريب أتليتكو مدريد ويرحل دييجو سيميوني في نهاية الموسم؟

"لا يمكنني إبداء رأيي، لا يحق لي من الأساس، لست رئيسًا للاتحاد الإسباني أو لـ أتليتكو مدريد. أنا محظوظ جدًا لامتلاك لويس إنريكي في المنتخب، وامتلاك سيميوني في أتليتكو. التشولو يرسل إلي رسائل دعم كل فترة، لتشجيعي في كأس العالم وإمدادي بالثقة عن بُعد".

هل ترى أن لويس إنريكي مدربًا جيدًا؟


"نعم، بالطبع أراه مدربًا جيدًا. لقد كنت محظوظًا جدًا بالمدربين في مسيرتي، أعتقد أن الوحيد الذي ينقصني هو بيب جوارديولا، لأني امتلكت في مسيرتي أفضل المدربين: زيدان، أنشيلوتي، مورينيو، أليجري، كونتي، دل بوسكي، لوبيتيجي، لويس إنريكي، سيميوني. في الحقيقة لا أريد أن أكون مدربًا في المستقبل، لكني تعلمت الكثير من الأفضل".