عاجل
الثلاثاء 07 فبراير 2023
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

عاد لمصر.. أسرار حول التابوت الأخضر

التابوت الأخضر
التابوت الأخضر

 

يعقد سامح شكري وزير الخارجية ، يوم الاثنين الموافق 2 يناير ، مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع أحمد عيسى ، وزير السياحة والآثار.

 

التابوت الأخضر

يأتى المؤتمر في حضور مسئولي سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة ، وذلك لتسليم تابوت أثري "التابوت الأخضر" الذي تم استعادته مؤخرًا من الولايات المتحدة الأمريكية، هذا ويعقد المؤتمر بمقر وزارة الخارجية بماسبيرو كورنيش النيل في تمام الساعة ١٠:٣٠ صباحاً.
 

تمكنت مصر من استرداد غطاء تابوت خشبي من العصور المصرية القديمة، والذي تم ‏تهريبه من البلاد بطريقة غير شرعية، ويتسم غطاء التابوت بكبر حجمه، ويتميز بحجم استثنائي يبلغ طوله أكثر من 3 أمتار، وهو مصنوع من الخشب المغطى بالكتابات الهيروغليفية.


ويتسم غطاء التابوت الأخضر بكبر حجمه، ويتميز بحجم استثنائي يبلغ طوله أكثر من 3 أمتار، وهو مصنوع من الخشب المغطى بالكتابات الهيروغليفية، ووجه ملّون باللون الأخضر، كما تم تزيينه بزخارف باللون الذهبي.


وصرّح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، أن أحداث هذه قضية التابوت الأخضر تعود إلى عام 2019، عندما نجحت مصر بالتعاون مع مكتب المدعي الأمريكي، بمدينة مانهاتن بنيويورك، في استرداد تابوت نجم عنخ الذهبي.


وبعد تحقيقات استمرت أكثر من عامين، كان التابوت الأخضر بحوزة متحف المتروبوليتان، وقد تم استلامه وإيداعه بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.


وأوضح المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار، شعبان عبد الجواد، أنه تم الكشف عن شبكة دولية لتهريب الآثار المصرية، والتي أسفرت عن استرداد 6 قطع أخرى كانت بحوزة متحف المتروبوليتان في أوائل شهر سبتمبر الجاري.


ليس ذلك فحسب، وإنما أيضًا غطاء التابوت الأخضر الخاص بكاهن مدينة هيراكليوبوليس، والذي كان بحوزة متحف هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم تسليمه إلى القنصلية العامة بهيوستن.


وتابع عبد الجواد أن غطاء التابوت الأخضر الخشبي كبير الحجم، وهو مغطى بالكتابات الهيروغليفية ووجه ملون بالأخضر، وزُيّن التابوت بزخارف ذهبية، منوهًا إلى أن هذا التابوت يتميز بحجمه الاستثنائي، إذ يبلغ طوله أكثر من ثلاثة أمتار.

وأكدّ عبد الجواد أن استرداد هذه القطعة يعد تتويجًا للتعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية في مصر والولايات المتحدة الأمريكية.


ونجحت مصر في استرداد العديد من القطع الأثرية المهربة، ففي عام 2021 تم استعادة 5 آلاف قطعة من الولايات المتحدة، و115 قطعة من فرنسا، و36 قطعة من إسبانيا، وأعلنت وزارة الآثار المصرية أنها تمكنت من استرداد 29 ألف قطعة أثرية تم تهريبها إلى عدد من البلدان، على مدى السنوات الـ5 الماضية.