عاجل
الجمعة 19 يوليو 2024
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

رؤية واقعية فى التغييرات الاعلامية

د. ياسر تهامى
د. ياسر تهامى

اتحدث اليوم بشفافية وموضوعية عن حركة التغيرات الاعلامية التى تركت الكثير والكثير من الانطباعات بين زملائى الصحفيين والاعلامين فى كل المؤسسات القومية والخاصة ، ونعلم بان اى تغير يحدث على الارض كما هى طبيعة البشر، ومع دوران حركة المنطق ، تجدنا نذهب الى بؤرة تقييم الاسماء التى حصلت على فرصة فى احداث تطوير المكان والمهنة ، فالمنصب يعنى خطوات تطويرية غير مسبوقة على ارض الواقع ، ولا تعنى مكانة اجتماعية متميزة فقط لمن تم اختيارهم ، ولكنها مسئولية كبيرة تحتم على اصحاب المناصب الجديدة اتباع استراتيجية اعلامية مبتكرة على المدى القصير والمدى البعيد وباقل الامكانات المتاحة، للتأكيد على بعد نظر المسئول الذى اختارهم لهذه المناصب.

بالتأكيد لا يستطيع احدا ان ينكر الانشاءات والنهضة والتطوير الهائل الذى حدث لمصرنا الغالية فى معظم مجالات الحياة فى السنوات الاخيرة ، وتحديدا منذ تولى الرئيس القائد عبد الفتاح السيسى مسئولية الحكم ، لكننى وبكل موضوعية ارى ان الاعلام الرسمى واعلام المتحدة "الصحافة والفضائيات" يجب ان يقوم بدور اكبر فى ابراز ذلك على ارض الواقع ، مشروعات كثيرة جدا منها على سبيل المثال وليس الحصر ، مشروع المليون ونصف المليون فدان ، مجمع الصناعات الصغيرة والمتوسطة فى العاشر من رمضان ، مدينة دمياط للاثاث ، مشروع قناة السويس الجديدة ، محطة الطاقة النووية بالضبعة ، المدن الجديدة ، اضافة الى الاسكان الاجتماعى ، المتحف المصرى الجديد ، المتحف القومى للحضارة المصرية ، حقل ظهر ، حقل نورس ، اضافة الى مشروعات الطرق والكبارى فى كل انحاء الجمهورية ،القطار الترددى ، المونوريل ، العاصمة الادارية الجديدة،... الخ ، لتوضيح الامر لحضراتكم .. قد يتساءل البعض ما علاقة المشروعات القومية العملاقة التى انشئت فى عهد القائد عبد الفتاح السيسى وحركة التغييرات الاعلامية التى حدثت مؤخرا ، اقول له العلاقة وثيقة ومهمة للغاية ، هل يعلم الكثير من عامة الناس شيئا عن هذه المشروعات التنموية العملاقة ، بالطبع لا، هذا بيت القصيد، اذن المطلوب من الاعلام الرسمى واعلام المتحدة معا ان يتفقا على مشروع اعلامى او خطة مشتركة لابراز هذه الانجازات بعيدا عن التمفصل وبعيدا عن المكسب الشخصى لقناة او جريدة او اذاعة بعينها على حساب الاخرى، الريادة الاعلامية لمصر ليست كلام مرسل، بل تطبيق ايدلوجية يستنير بها جمهور المتلقى للرسالة الاعلامية ، بهدف اعلام الناس بجهد الدولة الكبير لانجاز مشروعاتها فى هذا التوقيت الحرج من اجل مستقبل افضل للجميع.  

 نعود الى التغييرات الاعلامية، جاء الزميل العاقل د.ضياء رشوان، رئيسًا للمجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، والصديق المحترم د.طارق سعدة، رئيسًا للهيئة الوطنية للإعلام، واستمر المهندس عبدالصادق الشوربجي، رئيسًا للهيئة الوطنية للصحافة، الأول سياسي وصحفي قدير ونقيب الصحفيين لدورات عديدة، ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، وباحث وخبيراستراتيجي، والمنسق العام للحوار الوطني، ويستحق المنصب عن جدارة ، وأما الثاني، فهو د. طارق سعدة، الإعلامي المتميز ونقيب الإعلاميين، والذي تفاءل به كل العاملين بمبنى ماسبيرو لانه ابنها البار ومتوقع نجاحه في ترتيب البيت وضبط المشهد الاعلامى، الثالث المهندس عبدالصادق الشوربجي، الذي تولى ادارة مؤسسة روزاليوسف، وحقق فيها نجاحات ثابتة ، أهلته أن يكون رئيسًا للهيئة الوطنية للصحافة، ثم تجديد الثقة فيه ثانية، واعتقد انه كان حريصا على بذل جهده لحل مشاكل العاملين بالمؤسسات القومية ، واستطاع أن يقيم بينه وبينهم جسورًا من الثقة والاحترام ، والحقيقة ان الاختيارات الثلاثة تعكس رغبة حقيقية في التطوير، وهي اختيارات قادرة على قيادة المرحلة المقبلة في هذا الملف المهم في الجمهورية الجديدة.

سأقول الحقيقة المجردة من اى هوى من قام ودرس وفكر فى اجراء هذه التغييرات قد نجح بشكل كبير فى احداث توازن مدهش، الثلاثة لديهم رصيد هائل من الاحترام والمصداقية كل فى مكانه ، واننى على ثقة بان مايسترو التغييرات الاعلامية لديه الكثير والكثير من مستودع افكاره المتميزة من اجل تطوير وتوهج قنوات تلفزيون ماسبيرو وقنوات المتحدة وما ينطبق على الفضائيات ينطبق على الصحافة، نتمنى ان نشاهد تغييرات كبيرة فى مقدمى البرامج وخاصة البرامج الرياضية ، واكتشاف عناصر متميزة من الصحفيين والاعلاميين لاثراء التنافس بين الاعلاميين الجدد والقدامى بهدف تقديم افضل رسالة اعلامية لجمهور المتلقى شريك النجاح .. وللحديث بقية مادام فى العمر بقية