هل يُنصح بتناول فاكهة "البابايا" ليلاً؟
تُعدّ البابايا من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على "فيتامين سي"، والألياف، ومضادات الأكسدة، إضافة إلى إنزيم "الباباين" المعروف بدوره في تحسين الهضم وتفكيك البروتينات.
ويرتبط تناولها بانتظام بدعم صحة الأمعاء، وتعزيز المناعة، والمساعدة على الشعور بالشبع مع سعرات حرارية منخفضة، ما يجعلها خيارًا شائعًا لدى المهتمين بالصحة والوزن.
لكن الجدل يبرز عند الحديث عن تناول البابايا في الليل.
ووفق مختصين في التغذية، لا توجد أدلة علمية قاطعة تؤكد أن تناول البابايا ليلًا مفيد أو ضار بشكل عام. فمعظم الدراسات ركزت على فوائدها الغذائية والصحية دون التطرق إلى توقيت تناولها خلال اليوم.
ورغم ذلك، قد يواجه بعض الأشخاص آثارًا جانبية عند تناول البابايا ليلًا، خاصة من يعانون من جهاز هضمي حساس، إذ قد تسبب الانتفاخ أو الغازات أو عسر الهضم، لا سيما إذا تم تناولها قبل النوم مباشرة.
كما يُحذَّر من تناول البابايا غير الناضجة، لاحتوائها على مركبات قد تُهيّج الجهاز الهضمي، ويُنصح الحوامل بتجنبها.
ويرى خبراء أن تناول كمية معتدلة من البابايا الناضجة، تُقدّر بنحو 100 إلى 150 غرامًا، يُعد آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء حتى في المساء، شرط عدم وجود مشكلات هضمية أو حساسية غذائية.
أما مَن يعانون من الارتجاع أو اضطرابات المعدة، فقد يكون من الأفضل تناولها في وقت مبكر من اليوم.
ويخلص المختصون إلى أن الاعتدال هو الأساس، وأن جودة النظام الغذائي المتوازن تبقى أهم من توقيت تناول فاكهة بعينها، مع ضرورة الاستماع لاستجابة الجسم الفردية.