كيف نوازن بين البروتين والكربوهيدرات والدهون يومياً؟
تحقيق التوازن بين البروتين والكربوهيدرات والدهون يوميا ليس مجرد قاعدة غذائية تقليدية، بل هو حجر الزاوية للحفاظ على صحة الجسم، دعم الطاقة، والسيطرة على الوزن.
وكشفت خبيرة التغذية ولاء أبو عيسى أن المفتاح هو التنويع والاعتدال، وليس الحرمان.
فعندما يعرف الجسم أن جميع العناصر الأساسية متوفرة، يصبح التحكم بالوزن والطاقة اليومية أكثر سهولة، كما يقل شعور الجوع ويزداد الأداء البدني والذهني.
وأوضحت أبو عيسى أن "الجسم يحتاج إلى ثلاثة عناصر أساسية ليعمل بكفاءة وهي البروتينات لدعم العضلات والأنسجة، الكربوهيدرات لتوفير الطاقة، والدهون الصحية لتعزيز وظائف الدماغ والمناعة".
وأشارت الخبيرة في حديثها لـ "إرم نيوز" إلى أن مفتاح التوازن هو توزيع هذه العناصر ضمن النظام الغذائي اليومي بطريقة تتناسب مع نمط الحياة ومستوى النشاط البدني للفرد.
البروتين
بينت أبو عيسى إلى أن البروتين يجب أن يكون موجودًا في كل وجبة رئيسية، مع مراعاة تنويع مصادره بين الحيوانية والنباتية.
وتشمل لحوم البروتين الحيواني الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، والبيض، بينما البروتين النباتي يوجد في البقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة، موضحة أن الكمية اليومية الموصى بها غالبًا تتراوح بين 1.2 إلى 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم للشخص النشط، ويمكن تعديلها حسب مستوى النشاط والأهداف الصحية.
الكربوهيدرات
وأضافت خبيرة التغذية أن الكربوهيدرات ليست عدوًا كما يعتقد البعض، بل هي المصدر الرئيسي للطاقة، والمهم اختيار الكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة، الشوفان، الأرز البني، والخضار، وتجنب السكريات المكررة قدر الإمكان.
ويفضل أن تشكل الكربوهيدرات حوالي 45% إلى 55% من السعرات اليومية.
الدهون
وبالنسبة للدهون، أكدت أبو عيسى أنها ضرورية لوظائف الجسم المختلفة، مشيرة إلى أهمية اختيار الدهون الصحية وهي "الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات والأسماك الدهنية تحافظ على صحة القلب والدماغ".
ويجب أن لا تتجاوز الدهون نسبة 25% إلى 30% من مجموع السعرات اليومية، مع الابتعاد عن الدهون المشبعة والمتحولة قدر الإمكان.
وقدمت أبو عيسى عدة توصيات عملية لتطبيق هذه المبادئ يوميًا:
توزيع البروتين على جميع الوجبات بدلاً من التركيز عليه في وجبة واحدة.
دمج الكربوهيدرات المعقدة مع الخضار لتقليل ارتفاع السكر في الدم.
إضافة مصادر دهون صحية للسلطات أو الوجبات دون الإفراط.
شرب الماء بكميات كافية للحفاظ على وظائف الجسم وتحسين الهضم.