الرئيس السيسي: مصر هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن مصر هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية بصفة مستدامة ما يتطلب التمسك بالحوار والتعاون الدولي وإعلاء مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال جلسة الحوار الخاصة المخصصة لمصر ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس بسويسرا.
وتابع الرئيس: "ثانيا الالتزام بتسوية النزاعات بالطرق السلمية وتجنب التصعيد وتهيئة المناخ للتوصل لحلول مستدامة لمختلف الأزمات، وثالثا السعي لتعزيز التكامل والاندماج بين الدول ومنح أولوية للقضاء على الفقر والجوع وتحقيق الرخاء المشترك لكافة شعوب العالم، ورابعا تعزيز دور مؤسسات الأعمال الوطنية والإقليمية والدولية وتمكين القطاع الخاص من القيام بدور محوري في جهود تحقيق التنمية الشاملة".
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القضية الفلسطينية لاتزال تتصدر أولويات الاهتمام في منطقة الشرق الأوسط إذ تمثل جوهر الاستقرار الإقليمي وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل.
وأعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن تقديره لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه بوقف الحرب في قطاع غزة وما بذله من مساع لتخفيف المعاناة الإنسانية التي أثقلت كاهل الشعب الفلسطيني الشقيق على مدار أكثر من عامين.
وقال الرئيس السيسي: "إن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر 2025 جاء تتويجا لجهود مصر بالتنسيق مع شركائها من أجل وقف إطلاق النار وترسيخ دعائم السلام وفتح آفاق جديدة تحمل الأمل في تحقيق الاستقرار الإقليمي وإطلاق مسار سياسي جاد لتسوية القضية الفلسطينية على نحو عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويعزز فرص الأمن والتنمية في المنطقة بأسرها".
وتابع الرئيس: "من هذا المنطلق نؤكد على ضرورة البناء على مكتسبات قمة شرم الشيخ وتثبيت وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود مع الإسراع في إطلاق عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار في مختلف مناطق القطاع".
ورحب الرئيس السيسي بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب باعتباره خطوة محورية على طريق تنفيذ خطة السلام وخفض التصعيد في المنطقة بما يعزز فرص الاستقرار ويفتح أفاقا جديدة للتعاون الدولي.
وجدد الرئيس التأكيد على أن مصر انطلاقا من دورها التاريخي الراسخ في دعم القضية الفلسطينية لن تدخر جهدا في مواصلة الانخراط مع جميع الأطراف المعنية سعيًا إلى إيجاد حل عادل وشامل ودائم لهذه القضية يقوم على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.