تخبط حاد في سوق الصاغة بمصر.. اتساع الفجوة السعرية وارتباك في تسعير الذهب
شهدت أسواق الذهب المحلية حالة من عدم الاستقرار العنيف خلال تعاملات اليوم، الخميس 29 يناير 2026، حيث سادت العشوائية في حركة التسعير، مما أدى إلى اتساع الفارق بين سعري البيع والشراء ليتجاوز 150 جنيهاً في الجرام الواحد، وهو مؤشر يعكس حالة من الضبابية والقلق لدى التجار.
التغيرات اللحظية في الأسعار
جاء هذا الاضطراب المحلي مدفوعاً بتقلبات حادة في البورصة العالمية، حيث شهدت الأوقية تراجعاً كبيراً من مستوى 5600 دولار لتصل إلى 5160 دولاراً نتيجة عمليات جني أرباح مكثفة، قبل أن تعاود الصعود السريع لتستقر حول مستوى 5320 دولاراً.
وجاءت مستويات الأسعار المحلية في ختام اليوم كالتالي:
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8297 جنيهاً.
بلغ سعر الجرام عيار 21 (الأكثر طلباً) حوالي 7260 جنيهاً.
استقر جرام الذهب عيار 18 عند مستوى 6222 جنيهاً.
أما الجنيه الذهب، فقد سجل 58080 جنيهاً.
أسباب الارتباك
أرجع المحللون هذه "التحركات العنيفة" إلى تداخل عدة عوامل، أبرزها ترقب الأسواق لسياسات النقد العالمية وتحركات الدولار، مما جعل التسعير اللحظي في محلات الصاغة غير مستقر ويصعب التكهن به، وسط نصائح للمواطنين بالحذر عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع في ظل هذه الفجوات السعرية الكبيرة.