برلماني: القمة المصرية التركية تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية
أكد النائب محمد عبد العال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة ومباحثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل نقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن الزيارة تعكس رغبة البلدين في بناء شراكة قائمة على المصالح المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية.
أبرز نقاط تصريح النائب:
الاستقرار الإقليمي: أوضح "أبو النصر" أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، خاصة في ظل الملفات الساخنة في غزة والسودان وليبيا، مؤكداً أن التقارب بين القوتين المحوريتين يساهم في خفض حدة التوترات الممتدة من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر.
الزخم الاقتصادي: أشار النائب إلى أن ترؤس الرئيسين لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى يترجم الرغبة في تحويل التفاهمات السياسية إلى واقع اقتصادي، لاسيما مع وصول حجم التبادل التجاري إلى نحو 9 - 10 مليارات دولار خلال عام 2025-2026.
الاستثمارات المشتركة: شدد عضو مجلس الشيوخ على أهمية التوسع في الاستثمارات التركية بالسوق المصري، خاصة في قطاعات النسيج والبتروكيماويات والطاقة المتجددة، مستهدفين زيادة حجم التبادل التجاري في السنوات المقبلة.
واختتم النائب تصريحه بالتأكيد على أن هذه الزيارة، التي تأتي عقب جولة إقليمية شملت السعودية، تعزز من فرص التنمية والهدوء في الشرق الأوسط، وتؤكد على السياسة الخارجية المتوازنة التي تنتهجها الدولة المصرية لتعزيز مكانتها الإقليمية.