جنايات بورسعيد تُحيل أوراق "سائق" للمفتي بتهمة ذبح زوجته بـ"الضواحي"
أصدرت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محي الدين إسماعيل، قراراً بإحالة أوراق المتهم "محمد صبري أبو الحسن" (46 سنة، سائق) إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك على خلفية اتهامه بإنهاء حياة زوجته عمداً مع سبق الإصرار.
تفاصيل الجريمة المروعة
تعود أحداث القضية إلى شهر سبتمبر 2025 بدائرة قسم الضواحي، حيث كشفت التحقيقات عن سيناريو دموي:
التخطيط: بيّت المتهم النية وعقد العزم على قتل زوجته "مروة داود"، وأعد لذلك سلاحاً أبيض "سكين".
التنفيذ: توجه المتهم إلى مسكن الزوجية، وما إن ظفر بالمجني عليها حتى انهال عليها بطعنات نافذة في أماكن متفرقة من جسدها (الوجه، الرقبة، الظهر، والقدمين) حتى فارقت الحياة.
الاعتراف الصادم: بعد ارتكاب الجريمة، قام المتهم بالاتصال بنجل المجني عليها هاتفياً ليخبره بدم بارد: "أنا قتلت أمك".
أدلة الإدانة وشهادة الشهود
اعتمدت المحكمة في قرارها على سلسلة من الأدلة الدامغة:
شهادة الأبناء: أكد نجل المجني عليها أنه هرع للمنزل بعد اتصال المتهم ليجد والدته غارقة في دمائها، وهي الشهادة التي أيدتها شقيقته.
تحريات المباحث: أكد معاون مباحث قسم الضواحي أن الخلافات الزوجية كانت الدافع وراء الجريمة، وأن المتهم أرشد عن السلاح المستخدم واعترف تفصيلياً بمحاكاة تصويرية للجريمة.
تقرير الطب الشرعي: أثبت أن الوفاة نتجت عن جروح طعنية نافذة بالرئة ونزيف حاد، مع تطابق البصمة الوراثية لدماء الضحية في مسرح الجريمة.
دوافع المتهم
أقر المتهم في تحقيقات النيابة بارتكابه الواقعة، زاعماً أن "شكوكاً" راودته تجاه زوجته، مما أدى لنشوب مشادة كلامية انتهت بقيامه بذبحها وتسديد طعنات قاتلة لها.
قرار المحكمة:
حددت المحكمة جلسة لاحقة للنطق بالحكم النهائي بعد ورود رأي فضيلة المفتي.