بالأسلحة البيضاء والوسائد.. كواليس "مذبحة كرموز" المروعة: كيف أجبرت الأم ابنها على إنهاء حياة أشقائه؟
كشفت تحقيقات موسعة أجرتها جهات التحقيق في الإسكندرية عن تفاصيل صادمة وصادمة في واقعة إيداع الشاب "ر. و" مستشفى العباسية، بعد ثبوت مشاركته في إنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة داخل شقتهم بدائرة قسم كرموز.
المرحلة الأولى: محاولة الانتحار بالموس
بدأت المأساة صباح الاثنين، ثاني ايام عيد الفطر، حين انهارت الأم (41 عاماً) بعد مكالمة هاتفية من زوجها المغترب يبلغها بطلاقها وزواجه بأخرى ونيته قطع المصروف. في تلك اللحظة، قررت الأم "تطهير" أسرتها من أعباء الحياة، فأحضرت 3 شفرات حلاقة (أمواس) وأجبرت أبناءها الستة على قطع شرايين معاصمهم. وبالفعل، استسلم الابن الأكبر "ر" (المتهم) وشقيقه "ي" (17 عاماً) وبقية الصغار لأوامرها، لينزف الجميع حتى صباح اليوم التالي.
المرحلة الثانية: القتل بالوسادة (الثلاثاء الأسود)
مع حلول عصر الثلاثاء، اكتشفوا وفاة الطفلة "م" (10 سنوات) متأثرة بنزيفها. هنا، تحول اليأس إلى عنف صريح؛ حيث أمرت الأم ابنيها الأكبر (21 سنة) والأوسط (17 سنة) بـ خنق شقيقهما (15 سنة) باستخدام وسادة، فقام الأكبر بتثبيت قدميه بينما أطبق الأوسط على أنفاسه حتى فارق الحياة. وتكرر المشهد ذاته مع الطفلة "ر" (12 سنة) التي خُنقت بالوسادة في تمام الخامسة مساءً.
المرحلة الثالثة: "نحر الرقاب" والمقاومة
حاول الشقيقان تنفيذ أمر الأم بقتل أخيهما "ي" (15 سنة) بذات الطريقة، لكنه قاوم بشراسة للنجاة. حينها، تدخلت الأم بنفسها واستخدمت شفرات الحلاقة لنحر رقاب أبنائها لإتمام المهمة، ثم أمرت الابن الأكبر بمساعدتها في خنق شقيقه الأوسط (شريكه في الجرائم السابقة) بالوسادة، ثم خنق أصغر الأبناء (8 سنوات) باستخدام "غطاء رأس" (إيشارب) الأم.
المشهد الختامي: "خنق الأم" والقفز من الـ13
في نهاية المطاف، وبعد أن سكنت جثث الأبناء الخمسة في أرجاء الشقة، طلبت الأم من ابنها الأكبر "ر" (الناجي الوحيد) أن يخنقها هي أيضاً بذات "الإيشارب" حتى تلحق بأطفالها. وبالفعل، نفذ الابن الطلب حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. بعدها، حاول الشاب التخلص من حياته بإلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، إلا أن العناية الإلهية وتدخل الأهالي حال دون ذلك، ليتم التحفظ عليه وبحوزته "الأحراز المرعبة" (3 أمواس، وسادة، وغطاء رأس).
مصير المتهم:
أمرت النيابة بالتحفظ على هذه الأحراز ومطابقة الدماء والآثار البيولوجية، مع إرسال المتهم للمصحة النفسية لتحديد ما إذا كان ما حدث هو "انتحار جماعي قسري" تحت إكراه معنوي من الأم، أم جريمة قتل عمد كاملة الأركان.