عاجل
الخميس 26 مارس 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

القهوة الذهبية.. كيف يعزز "الكركم" وظائف الدماغ ويحمي الخلايا؟

القهوة بالكركم
القهوة بالكركم

كشف تقرير طبي حديث نُشر مؤخرا عن فوائد صحية غير مسبوقة لمزيج "قهوة الكركم"، الذي بات يُعرف في الأوساط الصحية بـ"المشروب الذهبي".

وأوضح التقرير الذي راجعه الدكتور صهيب امتياز من موقع very well health أن دمج مادة الكركمين، وهي العنصر النشط في الكركم، مع مركبات القهوة التقليدية يخلق تأثيراً مضاعفاً يعمل كمضاد طبيعي قوي للالتهابات ومحفز للوظائف الإدراكية.

وتعود جذور هذا المزيج إلى تقاليد هندية قديمة كانت تستخدم الكركم كعلاج منزلي لتعزيز المناعة وتطهير الجسم، إلا أن العلم الحديث بدأ اليوم يؤكد قدرة هذا المزيج على حماية القلب من خلال منع تراكم اللويحات في الشرايين وخفض ضغط الدم المرتفع.

وعلى صعيد الصحة الهضمية، تشير البيانات إلى أن تناول قهوة الكركم بانتظام يساهم في موازنة الميكروبيوم المعوي وتخفيف أعراض عسر الهضم والانتفاخ، فضلاً عن دور الكركمين في حماية البنكرياس من الالتهاب، مما يساعد في استقرار مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

وبالنسبة للمهتمين بالرشاقة، فإن الكافيين يعزز من عملية حرق الدهون، بينما تشير دراسات أولية إلى أن الكركمين قد يدعم فقدان الوزن بشكل طفيف ويقلل من محيط الخصر، مما يجعل هذا المشروب خياراً مثالياً لمن يبحثون عن تعزيز عملية الأيض بطريقة طبيعية.

أما فيما يخص صحة الدماغ، فقد أظهرت الأبحاث أن الكركمين يرفع مستويات بروتين حيوي يدعم نمو الخلايا العصبية والذاكرة، وهو ما قد يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض التدهور المعرفي مثل الزهايمر والباركنسون على المدى الطويل، بالإضافة إلى تحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض القلق والاكتئاب.

وللحصول على أقصى استفادة من هذا المشروب، ينصح الخبراء بإضافة رشة من الفلفل الأسود إلى القهوة، حيث أثبتت الدراسات أن مادة البيبيرين الموجودة في الفلفل تزيد من امتصاص الجسم للكركمين بنسبة هائلة، مع إمكانية إضافة القرفة أو العسل لتحسين المذاق وزيادة القيمة الغذائية.

ورغم هذه الفوائد المتعددة، شدد الخبراء على ضرورة الاعتدال في الاستهلاك، حيث قد يسبب الإفراط في تناول الكركم آثاراً جانبية بسيطة مثل الصداع أو الغثيان أو اصطباغ الأسنان.

كما حذر التقرير فئات معينة من تناول هذا المشروب دون استشارة طبية، وعلى رأسهم النساء الحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه التوابل، أو أولئك الذين يتناولون أدوية سيولة الدم وأدوية السكري، وذلك لتجنب أي تداخلات دوائية قد تؤثر على سلامتهم الصحية.