تكريم شيوخ القضاء في حفل راقي ..ود.امنية المراغى تتكرم مرتين عن رئيس المجلس الاعلى للقضاء والنائب العام
كرمت النيابه العامه ..ونادى القضاه شيوخ القضاه الذين كان لهم افضال دامغه وبصمه واضحه بالنيابه العامه والقضاء المصرى فى احتفالية قضائية كبرى حضرها عدد كبير من رجال القضاء والنيابة العامة وبعض نجوم المجتمع واساتذة القانون بكليات الحقوق من الجامعات المصرية .
وتسلمت الدكتورة امنية المراغى استاذة القانون الجنائى بجامعة القاهرة درعين تكريم ، الاول نائبة عن عمها المستشار الجليل مدحت المراغى رئيس مجلس القضاء الاعلى ، والدرع الثانى نائبة عن خالها المستشار رجاء العربي النائب العام الأسبق ، وتمت دعوة الدكتورة امنية المراغى من قبل المنصة الرئيسية لالقاء كلمة لجموع القضاء والنيابة العامة ، كان نصها :
أيها السادة الأجلاء…
شيوخ القضاء ورموزه… أصحاب المقامات الرفيعة في محراب العدالة…
نلتقي اليوم في لحظة وفاءٍ تفيض تقديرًا وامتنانًا لرجالٍ حملوا رسالة العدل على عواتقهم، فكانوا لها أهلًا، وصانوا ميزانها بضميرٍ حيٍّ لا يعرف إلا الحق طريقًا. رجالٌ لم تكن العدالة عندهم وظيفة، بل عهدًا ومسؤوليةً وشرفًا لا يُفرَّط فيه.
إن هذه اللفتة الكريمة التي نشهدها اليوم، ليست مجرد احتفاءٍ عابر، بل هي صورةٌ صادقة من صور المحبة والأصالة التي لا تصدر إلا عن نفوسٍ نبيلة، وقلوبٍ تعرف قدر الرجال. فتكريم القضاة العظام هو في حقيقته تكريمٌ لقيمٍ راسخة من النزاهة والشرف والعدل.
وإن تكريم المستشار رجاء العربي اليوم، لم يكن تكريمًا لشخصه الكريم فحسب، بل تكريمٌ لمسيرةٍ عامرةٍ بالعطاء، ولجيلٍ كاملٍ من الأبناء والتلاميذ الذين عشقوه وتعلموا على يديه، فنهلوا من علمه، واقتدوا بنزاهته، وحملوا من بعده راية العدالة.
وهو كذلك تكريمٌ للنيابة العامة التي أفنى عمره بين جنباتها، مدافعًا عن رسالتها، حريصًا على عزة أبنائها وكرامتهم، عاملًا بإخلاصٍ ليبقى هذا الصرح شامخًا كما عهدناه.
كل الشكر والتقدير والعرفان لأولئك الذين خلدوا أسماءهم بعملهم، ونقشوها في ذاكرة العدالة بأيامٍ من النزاهة والتجرد، فلم يخشوا في أحكامهم إلا الله ورسوله، ولم يعملوا إلا لنصرة الحق وإقامة العدل بين الناس.
كما نتقدم بخالص الامتنان والتقدير إلى سيادة المستشار الجليل سامح عبد الوهاب، وإلى نادي القضاة بأرض الفيروز والسويس، على هذه المبادرة الراقية التي تُحيي ذكرى رجالٍ ربما غابوا عن أعيننا، لكنهم ما زالوا حاضرين في قلوبنا ووجداننا، بما تركوه من أثرٍ طيبٍ وسيرةٍ عطرة.
سلامٌ على رجال الحق والعدل… سلامٌ على قضاة مصر الشامخين دائمًا…
حفظ الله قضاء مصر، وأدام عليه هيبته وعدالته، وجعل هذه الرسالة السامية نورًا يضيء طريق الحق للأجيال القادمة.