التاريخ يعيد نفسه.. «الإخوان» تتبرأ من علي عبدالونيس بعد اعترافات تدين الجماعة
عادت جماعة الإخوان الإرهابية إلى نهجها المعتاد في التنصل من عناصرها عقب سقوطهم في قبضة الأجهزة الأمنية، حيث تبرأت الجماعة من الإرهابي علي عبدالونيس، القيادي بحركة «حسم» الإرهابية، وذلك بعد اعترافاته التي تضمنت معلومات وتفاصيل تدين الجماعة وتكشف ارتباطها المباشر بالعمليات الإرهابية.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة عن محاولات داخل جبهة صلاح عبدالحق، أحد القيادات الإخوانية الهاربة، لإعلان التنصل الشكلي من العنف، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة للالتفاف على الضغوط الأمنية والسياسية، وتحسين الصورة الذهنية للجماعة بعد سلسلة من الضربات التي تلقتها.
وأكد خبراء في شؤون الحركات المتطرفة أن هذه الممارسات تعكس استراتيجية ثابتة لدى الجماعة، تقوم على إنكار صلتها بعناصرها فور انكشافهم، حفاظا على بقائها التنظيمي، رغم ثبوت الأدلة والاعترافات التي تؤكد تورطها في دعم وتمويل وتوجيه العمليات الإرهابية.