السفير الإيراني في القاهرة يكشف مصير اليورانيوم عالي التخصيب والجهة التي ستشرف عليه
كشف مجتبى فردوسي، رئيس مكتب المصالح الإيرانية في القاهرة، عن مقترحات جديدة قدمتها طهران بشأن برنامجها النووي، تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم لفترة تتراوح بين 10 إلى 20 عامًا، في إطار المفاوضات الجارية.
تفاصيل المقترح الإيراني بشأن تخصيب اليورانيوم
أوضح المسؤول الإيراني أن بلاده وافقت على وقف تخصيب اليورانيوم مؤقتًا، مشيرًا إلى أن الطرف الآخر أبدى موافقة مبدئية قبل أن تتوقف المفاوضات دون أسباب واضحة.
وأكد أن المقترح الحالي يركز على:
- خفض نسبة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى متفق عليه
- إخضاع عمليات التخصيب لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
- متابعة دقيقة لنسب التخصيب من قبل الجهات الدولية
إيران تنفي تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
نفى فردوسي بشكل قاطع موافقة طهران على أي مقترح يقضي بتسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، بما في ذلك روسيا.
وشدد على أن هذا المقترح "غير مطروح على جدول المفاوضات"، مؤكدًا تمسك بلاده بسيادتها على برنامجها النووي.
تحركات عسكرية إسرائيلية أمريكية ضد إيران
في المقابل، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصعيد في التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة، حيث أجرى إيال زامير قائد الجيش الإسرائيلي اتصالات مكثفة مع الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية.
وتهدف هذه الاتصالات إلى بحث:
- تنفيذ ضربات عسكرية محتملة ضد إيران
- استهداف بنى تحتية حيوية مثل الطاقة والطرق
- رفع مستوى الجاهزية الدفاعية تحسبًا لأي تصعيد
احتمالات ضربة عسكرية محدودة
أفادت التقارير أن الولايات المتحدة تدرس خيار تنفيذ ضربة محدودة داخل إيران، بهدف الضغط عليها للوصول إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
كما يشمل التنسيق مراقبة جهود طهران لإعادة تأهيل منشآتها الحيوية، وسط توقعات باستهداف:
- منشآت الطاقة
- مصانع الصلب
- احتياطيات النفط والغاز
هدنة مؤقتة ومفاوضات برعاية باكستان
تأتي هذه التطورات في ظل هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة منذ 8 أبريل الماضي، بوساطة باكستان، والتي تم تمديدها لاحقًا دون تحديد مدة زمنية.
ورغم ذلك، تشير تقارير إلى استمرار التعثر في المفاوضات، مع تعزيزات عسكرية أمريكية في منطقة الخليج.
توتر في مضيق هرمز وتأثيرات على النفط
في سياق متصل، تفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، بينما تلوّح إيران بإغلاق مضيق هرمز، ما يزيد من الضغوط على أسواق النفط العالمية.
كما رفضت واشنطن مقترحًا إيرانيًا يقضي برفع الحصار مقابل فتح المضيق وتأجيل المفاوضات النووية.
تمسك إيران بحلفائها الإقليميين
أفادت تقارير بأن طهران ترفض التخلي عن حلفائها في المنطقة، ومن بينهم:
- حزب الله
- الحوثيون
- فصائل مسلحة في العراق
وهو ما يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات مع الغرب.