علامات مبكرة للإيبولا يمكن الخلط بينها وبين الإنفلونزا
حذرت منظمة الصحة العالمية مؤخرا من خطورة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، معلنة أن الوضع يصنّف "حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي".
ويعدّ الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النادرة، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم شخص أو حيوان مصاب، وغالبا ما يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلقّ المصاب رعاية طبية سريعة.
أعراض الإيبولا
تظهر أعراض المرض عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يوما من الإصابة، وغالبا ما تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل:
- ارتفاع درجة الحرارة.
- الإرهاق الشديد.
- الصداع.
- آلام العضلات.
- التهاب الحلق.
ومع تطور الحالة، قد تظهر أعراض أخرى تشمل:
- التقيؤ والإسهال.
- آلام البطن.
- طفح جلدي.
- اصفرار الجلد والعينين.
- كدمات في أنحاء الجسم.
- وجود دم في القيء أو البراز.
- نزيف من الأنف أو اللثة أو العينين أو الأذنين أو الفم.
ورغم شيوع ربط الإيبولا بالنزيف، فإن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن هذه الأعراض تظهر غالبا في المراحل المتأخرة، ولا تعد من العلامات المبكرة الشائعة.
طرق الوقاية
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الفيروسات المسببة للإيبولا، وهي:
- فيروس إيبولا.
- فيروس السودان.
- فيروس بونديبوجيو.
وحتى الآن، تتوفر لقاحات وعلاجات معتمدة فقط لفيروس إيبولا، بينما ترتبط السلالة الحالية المتفشية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بفيروس بونديبوجيو.
ولتقليل خطر الإصابة، تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بـ:
- غسل اليدين باستمرار.
- تنظيف الفواكه والخضراوات جيدا.
- تجنب مخالطة المصابين أو المشتبه بإصابتهم.
- عدم مشاركة المناشف أو أغطية الفراش مع الآخرين.
العلاج وفرص النجاة
يساعد التدخل الطبي المبكر بشكل كبير في زيادة فرص النجاة من المرض. وعادة ما يُعزل المصابون داخل المستشفيات لتلقي الرعاية في وحدات متخصصة، حيث يركّز العلاج على تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات، مثل تعويض السوائل عبر الوريد لتجنب الجفاف.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يبلغ متوسط معدل الوفيات الناتجة عن الإيبولا نحو 50%، فيما تراوحت نسب الوفيات في موجات التفشي السابقة بين 25% و90%، بحسب سرعة اكتشاف الحالات وتوفر الرعاية الصحية.