تركيبات غذائية تعمل كحلول طبيعية في مواجهة القلق
يعاني كثيرون من صعوبة الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، ما يدفعهم للبحث عن حلول طبيعية بعيداً عن الأدوية. وفي هذا السياق، كشفت الطبيبة الاختصاصية سارا مارين بيربيل عن مجموعة من التركيبات الغذائية التي قد تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين جودة النوم.
وأوضحت بيربيل، أن بعض الأطعمة تحتوي على عناصر غذائية ترتبط بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، مثل التربتوفان والسيروتونين والميلاتونين والمغنيسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية، مشيرةً إلى أن دمج هذه المكونات بطريقة مدروسة قد يعزز الشعور بالاسترخاء قبل النوم.
ومن بين التركيبات التي أوصت بها، مزيج الكفير مع الكيوي والشوفان والجوز، إذ يسهم في دعم إنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما عنصران يرتبطان بتحسين النوم والمزاج. كما اقترحت تناول الزبادي مع الموز واللوز، لاحتوائه على المغنيسيوم وفيتامين B6 اللذين يساعدان على تهدئة التوتر العصبي.
وللأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المستمر، نصحت بيربيل بمزيج الكفير أو الزبادي مع التوت والكاجو، لاحتوائه على البروبيوتيك ومضادات الأكسدة والزنك، وهي عناصر قد تساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر وتعزيز النوم العميق.
أما التركيبة الأخيرة فتجمع بين السلمون والأفوكادو والبيض، وهي وجبة غنية بأحماض أوميغا 3 والدهون الصحية وفيتامينات B، وقد تسهم في تقليل الاستيقاظ الليلي وتحسين جودة النوم بشكل عام، وفقاً لما ذكرته سارا مارين بيربيل.
ورغم أهمية هذه الأطعمة، يؤكد اختصاصيو التغذية والنوم أن النظام الغذائي وحده لا يكفي، بل ينبغي أن يكون جزءاً من نمط حياة صحي يتضمن مواعيد نوم منتظمة وعادات يومية داعمة للراحة الجسدية والنفسية.