هل أعدت إسرائيل بنك أهداف داخل إيران؟.. تقارير غير رسمية تثير الجدل
تتحدث تقارير ومصادر غير رسمية عن امتلاك إسرائيل "بنك أهداف" داخل إيران، يضم عددًا من الشخصيات القيادية، وذلك في إطار الاستعداد لاحتمالات أي تصعيد بين الجانبين، بحسب ما أفادت به صحيفة المرصد.
شخصيات متداولة ضمن القائمة
ووفقًا لما يتم تداوله، تضم القائمة أسماء من بينها رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ضمن سيناريوهات يجرى تداولها وسط ارتفاع منسوب التوتر بين الطرفين.

التصعيد المؤجل وحسابات المواجهة
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه المعطيات قد تكون من بين الأسباب التي أسهمت حتى الآن في تجنب تنفيذ ضربات إيرانية ضد إسرائيل بشكل مباشر، في ظل حسابات معقدة تتعلق بتداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة بين الجانبين.
على الجانب الآخر، أشعلت صحيفة «همشهري» الإيرانية موجة واسعة من الجدل بعد نشرها غلافًا صمم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، تناول مرحلة ما بعد وفاة المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، وتضمن صورًا لـ13 شخصية سياسية وصفتهم بأنهم "أهداف للمحاسبة".
ترامب ونتنياهو على رأس قائمة أهداف إيران
وأثار التصميم، الذي حمل رسائل تصعيد واضحة، تفاعلًا كبيرًا بسبب طبيعة الشخصيات التي ظهرت فيه، وفي مقدمتها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو.

علامات تصويب ورسائل تهديد
ونشرت الصحيفة التابعة لبلدية طهران والمعروفة بقربها من التيار المحافظ، الصورة عبر موقعها الإلكتروني تحت عنوان "الأشخاص الذين سيحاسبون"، حيث ظهرت صور عدد من القادة والمسؤولين السياسيين، مع وضع علامة تصويب على صور بعضهم.
ورغم انتشار الغلاف عبر المنصات الرقمية، لم يظهر التصميم نفسه في النسخة الورقية التي صدرت يوم الأحد، ما زاد من التساؤلات حول الهدف من نشره في هذا التوقيت.
مسؤولون غربيون في دائرة التصعيد الإعلامي الإيراني
ولم تقتصر الأسماء الظاهرة في الغلاف على مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، إذ شملت أيضًا عددًا من القادة الأوروبيين، بينهم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر