عاجل
السبت 25 يوليو 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

شيخ الأزهر يكرم أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيًا: العلم والأخلاق مفتاح نهضة الأوطان

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

في لفتة أبوية تعكس حرص الأزهر الشريف على دعم أبنائه المتفوقين، أجرى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالات هاتفية بالطلاب الأوائل في الشهادة الثانوية الأزهرية، لتهنئتهم بتفوقهم وتميزهم الدراسي، مؤكدًا أن ما حققوه يمثل نموذجًا مشرفًا لأبناء الأزهر، ورسالة أمل في مستقبل يعتمد على العلم والقيم والأخلاق.

وشملت الاتصالات الطلاب الثلاثة الأوائل على مستوى القسمين العلمي والأدبي، إلى جانب الحاصلين على المركز الأول لفئة ذوي البصائر، والدمج، والدمج البصري، حيث حرص على مشاركة الطلاب وأسرهم فرحة النجاح، والإشادة بما بذلوه من جهد ومثابرة طوال العام الدراسي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.

 

أبناء الأزهر ثروة الوطن الحقيقية

وأكد الإمام الأكبر، خلال اتصالاته بالطلاب، أن أبناء الأزهر المتفوقين يمثلون الثروة الحقيقية لمصر وللأمة الإسلامية، موضحًا أن ما حققوه من نتائج متميزة لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء ثمرة سنوات من الاجتهاد والانضباط والإخلاص في طلب العلم.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن الأزهر الشريف يعتز في كل عام بأبنائه الذين يثبتون أن التفوق العلمي لا ينفصل عن منظومة القيم والأخلاق، وأن الطالب الأزهري يجمع بين التميز الأكاديمي والالتزام الأخلاقي، ليكون خير سفير لرسالة الأزهر الوسطية في مختلف المجالات داخل مصر وخارجها.

 

وأضاف، أن هذه النماذج المشرفة تؤكد استمرار الأزهر في أداء رسالته التعليمية والدعوية، وإعداد أجيال قادرة على حمل الأمانة وخدمة المجتمع بعلم نافع وفكر مستنير.

وشدد الإمام الأكبر على أن الأزهر الشريف سيظل داعمًا لجميع أبنائه المجتهدين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي لأي دولة لا يكون في الموارد فقط، وإنما في الإنسان والعلم وصناعة العقول الواعية.

وأوضح، أن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بسواعد شبابها المتعلم، القادر على الجمع بين التفوق العلمي، والوعي الوطني، والالتزام بالقيم الأخلاقية، مؤكدًا أن الوطن يعقد آمالًا كبيرة على هؤلاء الشباب للمساهمة في بناء مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.

 

وأضاف، أن الأزهر سيواصل تقديم كل أشكال الدعم والرعاية للطلاب المتفوقين، وتشجيعهم على مواصلة طريق النجاح والتميز في مختلف التخصصات.

وفي رسائل أبوية حملت الكثير من التوجيه والتحفيز، أكد الإمام الأكبر أن النجاح في الثانوية الأزهرية يمثل محطة مهمة في حياة الطلاب، لكنه ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من الاجتهاد والعمل والبحث والابتكار.

ودعا الطلاب الأوائل إلى الاستمرار في تنمية قدراتهم العلمية والفكرية، وتسخير ما اكتسبوه من علم ومعرفة لخدمة دينهم ووطنهم والإنسانية، وأن يكونوا قدوة حسنة للأجيال القادمة في الجد والاجتهاد والإخلاص.

 

وأشار إلى أن المجتمع يحتاج إلى علماء ومفكرين ومبدعين يمتلكون العلم الصحيح والوعي السليم، وهو ما يحرص الأزهر الشريف على ترسيخه في نفوس أبنائه منذ المراحل الأولى للتعليم.

تحية خاصة لأولياء الأمور والمعلمين

ولم يغفل شيخ الأزهر الدور المحوري الذي لعبته الأسرة والمعلم في تحقيق هذا النجاح، حيث وجّه تحية تقدير ووفاء إلى أولياء الأمور، مشيدًا بما بذلوه من رعاية وصبر وتضحيات طوال سنوات الدراسة.

كما ثمّن جهود المعلمين الذين ساهموا في إعداد هذه النماذج المتميزة، مؤكدًا أن الأسرة الواعية والمعلم المخلص يمثلان الركيزتين الأساسيتين في صناعة التفوق وبناء أجيال تحمل رسالة العلم والوسطية والعطاء.

 

وأوضح، أن النجاح الحقيقي هو ثمرة تعاون وتكامل بين الطالب وأسرته ومعلميه، وهو ما يعكسه كل عام تفوق أبناء الأزهر في مختلف المراحل التعليمية.

من جانبهم، أعرب الطلاب الأوائل عن بالغ سعادتهم وفخرهم بالاتصال الهاتفي الذي تلقوه من الإمام الأكبر، مؤكدين أن هذه اللحظة ستظل محفورة في ذاكرتهم طوال حياتهم.

وقالوا، إن فرحتهم بالتفوق كانت كبيرة، لكنها تضاعفت بعد تلقيهم تهنئة شيخ الأزهر، التي اعتبروها أعظم تكريم لمسيرتهم التعليمية، ودافعًا قويًا لمواصلة طريق النجاح والتميز