مصر تهيب بوسائل الإعلام الأجنبية تحري الدقة في تناول حادث ميناء دمياط
أكدت مصر أن التحقيقات ما زالت جارية للتعرف على كافة ملابسات حادث دمياط وتحديد الجهة المسؤولة، وذلك في إطار متابعة جمهورية مصر العربية لما يتم نشره من بعض وسائل الإعلام الأجنبية بشأن حادث استهداف السفينتين بميناء دمياط مؤخراً، حيث تشير إلى قيام بعض تلك الوسائل بنشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة حول الحادث.
وأهابت مصر بكافة وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والمراسلين الأجانب بمصر وخارجها بتحري الدقة فيما تنشره من أخبار، وأهمية نقل ما يتعلق بالشأن المصري وحادث دمياط عن المسؤولين الرسميين.
ومن جانبه، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن حادث استهداف سفينة التغويز في ميناء دمياط لم يؤثر على استقرار منظومة الطاقة في مصر، مشددًا على أن الدولة تمتلك بدائل وخطط طوارئ ضمنت استمرار إمدادات الغاز والكهرباء بصورة طبيعية.
وقال مدبولي، خلال مؤتمر صحفي، إن الحكومة تحركت بالتوازي مع جهود السيطرة على الحريق لتأمين احتياجات الدولة من الطاقة، بالتنسيق بين وزارتي البترول والكهرباء، موضحًا أن منظومة الغاز تعتمد على الإنتاج المحلي وسفن التغويز والغاز الوارد عبر خطوط الأنابيب، وأن البدائل المتاحة تم تشغيلها فور وقوع الحادث.
وأشار إلى أن الدولة بدأت أيضًا اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاح سفينة التغويز المتضررة، مع توفير جميع الاحتياجات اللوجستية والمالية بالتنسيق مع وزارة المالية والبنك المركزي، كما تم التواصل مع الجانب الأردني لتشغيل سفينة التغويز الموجودة بميناء العقبة وإدخالها ضمن منظومة تأمين احتياجات الدولة من الطاقة.
وأوضح رئيس الوزراء أن الأولوية خلال الساعات الأولى كانت احتواء الحريق ومنع وقوع كارثة، وهو ما يفسر عدم إعلان جميع التفاصيل للرأي العام في ذلك الوقت، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية كانت تعمل بالتوازي على التحقيق في أسباب الحادث.
وأكد أن أعمال الفحص الأولية أثبتت وجود آثار لطائرة مسيرة تسببت في الحادث، فيما تواصل الجهات المختصة تحليل الأدلة لتحديد مصدرها والجهة التي تقف وراءها، مشددًا على أن الدولة لا تعتمد على الشائعات أو التكهنات، وإنما تتعامل فقط مع النتائج التي تثبتها التحقيقات الرسمية.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على نجاح الدولة في احتواء الأزمة، مطمئنًا المواطنين بأن إمدادات الطاقة مستمرة بصورة طبيعية، وأن جميع البدائل اللازمة متوافرة لضمان عدم تأثر هذا القطاع الحيوي.