رغم فوائده.. الإفراط في تناول البطيخ قد يتحول إلى خطر على صحة الجهاز الهضمي
يعد البطيخ من أكثر الفواكه الصيفية شعبية بفضل مذاقه المنعش واحتوائه على نسبة كبيرة من الماء والعناصر الغذائية المفيدة للجسم.
ولكن يحذر خبراء التغذية من تناول كميات كبيرة من البطيخ، لإن الإفراط في الكمية أو سوء حفظ الثمرة قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية ومشكلات صحية خاصة لدى أصحاب الجهاز الهضمي الحساس أو عند تناوله بطريقة غير صحية.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأضرار المرتبطة بالإفراط في تناول البطيخ وكيفية الوقاية منها ومتى تستدعي الأعراض مراجعة الطبيب.
الإسهال أبرز الأضرار
يعد الإسهال من أكثر الأعراض شيوعًا بعد الإفراط في تناول البطيخ إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء إلى جانب سكر الفركتوز والسوربيتول اللذين قد يصعب هضمهما لدى بعض الأشخاص.
مما يؤدي إلى زيادة حركة الأمعاء وحدوث الإسهال وتقلصات البطن والانتفاخ. كما قد يكون التلوث البكتيري سببًا آخر إذا لم يتم غسل الثمرة أو حفظها بطريقة صحيحة.
الانتفاخ وتقلصات البطن
قد يسبب تناول كميات كبيرة من البطيخ تراكم الغازات داخل الأمعاء خاصة لدى المصابين بالقولون العصبي أو اضطرابات الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة.
تأثير محتمل على سكر الدم
رغم أن البطيخ يعد من الفواكه الصحية فإن الإفراط في تناوله قد يرفع مستويات السكر في الدم بسبب احتوائه على السكريات الطبيعية لذلك ينصح مرضى السكري بتناول كميات معتدلة.
زيادة الحمل على الكلى
يحتوي البطيخ على نسبة من البوتاسيوم وقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى ارتفاع مستوياته لدى مرضى الكلى، وهو ما قد يسبب مضاعفات صحية تستدعي الحذر.
الكمية المناسبة لتناول البطيخ
يوصي خبراء التغذية بالاكتفاء بنحو 300 جرام من البطيخ في المرة الواحدة أي ما يعادل كوبين من المكعبات لتقليل فرص الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي.
خطوات تقلل خطر الإصابة بالإسهال
يساعد غسل القشرة الخارجية جيدًا قبل التقطيع وحفظ البطيخ داخل الثلاجة بعد فتحه وعدم تركه خارجها لفترات طويلة على تقليل خطر التلوث البكتيري كما يفضل شراء الثمرة كاملة بدلًا من المقطعة.
علامات تستوجب استشارة الطبيب
ينصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الإسهال لأكثر من يومين أو صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أو ظهور دم في البراز أو علامات الجفاف، مثل الدوخة وقلة التبول أو عند الاشتباه في تناول بطيخ فاسد.