الذهب يرتفع من جديد.. وعيار 21 يقفز 130 جنيهًا خلال أسبوع
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا خلال الفترة من 8 إلى 15 أغسطس 2026، مدفوعة بتباطؤ التضخم في الولايات المتحدة وتراجع التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.
ووفقًا لتقرير منصة «آي صاغة»، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 130 جنيهًا خلال أسبوع، ليسجل 6250 جنيهًا، بنسبة زيادة بلغت 2.12%، بعدما وصل خلال التعاملات إلى 6345 جنيهًا، قبل أن يتراجع بفعل عمليات جني الأرباح. وسجلت الأوقية عالميًا نحو 4377 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لـ«آي صاغة»، إن استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار محليًا ساهم في انتقال الارتفاعات العالمية إلى السوق المصرية دون إضافة ضغوط جديدة على الأسعار.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7143 جنيهًا، فيما سجل عيار 18 نحو 5357 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 50 ألف جنيه.
كما أظهر التقرير تراجع الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل إلى 62.5 جنيهًا بنهاية الأسبوع، بعدما ارتفعت إلى 121.7 جنيهًا في 11 أغسطس، بما يعكس تحسن التوازن بين السوقين المحلية والعالمية.
بيانات أمريكية تدعم الذهب
وعالميًا، ساهمت المؤشرات الاقتصادية الأمريكية في تعزيز جاذبية الذهب، بعدما تراجع التضخم إلى 3.4%، بالتزامن مع فقدان سوق العمل نحو 23 ألف وظيفة خلال يوليو، ما قلص توقعات رفع الفائدة الاستثنائية في سبتمبر إلى 42%.
وتدعم هذه التطورات الطلب على الذهب باعتباره أحد أدوات التحوط، خاصة مع انخفاض جاذبية الأصول ذات العائد المرتبط بأسعار الفائدة.
وفي السوق المصرية، أشار التقرير إلى استمرار تغير أنماط الطلب، مع اتجاه المستهلكين بصورة أكبر نحو المنتجات الاستثمارية، مثل السبائك والجنيهات الذهبية وصناديق الاستثمار، بدلًا من المشغولات التقليدية.
وفي السياق ذاته، حدد بنك «سيتي» مستهدفًا لسعر أوقية الذهب عند 4500 دولار خلال 3 أشهر، مع توقعات بوصولها إلى 5000 دولار خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، بدعم من تراجع عوائد السندات وزيادة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة.
وأكد إمبابي استمرار الاتجاه الصاعد للذهب على المدى القصير، مع بقاء تحركات الأسعار مرتبطة بصورة أساسية بتطورات التضخم والتوظيف والسياسة النقدية في الولايات المتحدة.