عاجل
الأربعاء 04 نوفمبر 2026
رئيس مجلس الادارة
رجب رزق
رئيس التحرير
سامي خليفة
الرئيسية القائمة البحث

زوج رئيسة سلوفينيا يزور الجامع الأزهر ويشيد بدوره التاريخي والإنساني

زوج رئيسة سلوفينيا
زوج رئيسة سلوفينيا فى الجامع الأزهر

أشاد الدكتور أليس مسار، زوج رئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، بالمكانة التاريخية والعلمية للجامع الأزهر الشريف، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين عراقة التاريخ وأصالة العمارة وثراء الرسالة العلمية والإنسانية، وذلك خلال زيارته للجامع الأزهر للتعرف على معالمه التاريخية والحضارية، وما يضطلع به من دور علمي ودعوي ممتد عبر القرون.

 

وكان في استقبال زوج رئيسة سلوفينيا، الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والسفير قدري عبد المطلب، المستشار الدبلوماسي ومسؤول البروتوكول والعلاقات الخارجية بالأزهر، والدكتور هاني عودة، مدير الجامع الأزهر، حيث اصطحبوه في جولة للتعرف على أبرز معالم الجامع وما يضمه من آثار ومقتنيات تاريخية.

 

جولة تعريفية بتاريخ الجامع الأزهر وأروقته العلمية
وخلال الزيارة، استمع أليس مسار إلى شرح تفصيلي حول تاريخ الجامع الأزهر، وما يضمه من أركان ومقتنيات وأروقة وباحات تاريخية تعكس عراقة هذا الصرح الإسلامي العريق، الذي ظل على مدار أكثر من ألف عام منارة للعلم والمعرفة، ووجهة للدارسين وطلاب العلوم الشرعية من مختلف أنحاء العالم.

كما تعرف على طبيعة الدور العلمي الذي يؤديه الجامع الأزهر، وما يحتضنه من حلقات علمية متواصلة، تمثل امتدادًا لرسالته التعليمية والدعوية، وتعكس مكانته باعتباره أحد أبرز المؤسسات العلمية الإسلامية التي أسهمت في نشر علوم الدين واللغة والفكر الوسطي عبر العصور.

 

زوج رئيسة سلوفينيا يشيد برسالة شيخ الأزهر في نشر السلام والتعايش
وفي ختام الزيارة، أعرب الدكتور أليس مسار عن تقديره لما يمثله الجامع الأزهر من نموذج حضاري يجمع بين عراقة التاريخ وأصالة العمارة وثراء الرسالة العلمية والإنسانية، مشيدًا بالدور التاريخي والإنساني الذي يضطلع به فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في نشر قيم السلام وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش المشترك بين الشعوب والثقافات.

وتعكس الزيارة المكانة الدولية التي يحظى بها الأزهر الشريف، وما يمثله من منارة علمية وحضارية تتجاوز رسالتها حدود الجغرافيا، وتسهم في تعزيز التواصل الثقافي والحوار الإنساني بين مختلف الشعوب، انطلاقًا من منهجه الوسطي ورسالته الداعية إلى السلام والتسامح والتعايش.