فرنسا والإرهاب والأجهزة الرقابية
• بدأت الأجهزة الرقابية بالدولة عمليات تفتيش ورقابة على جميع المؤسسات لملاحقة الذين يعطلون مصالح المواطنين، من خلال سلسلة حملات مفاجئة على العديد من القطاعات والوزارة بشكل مفاجئ، وإعداد تقارير عاجلة ورفعها للجهات المنوطة لاتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة ضد المخالفين.. ربنا يوفقكم المهم البداية.
• أعلنت السلطات الفرنسية، إغلاق برج إيفل أمام السياح، حتى إشعار آخر، بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس، والحادث دليل واقعي على أن خطر الإرهاب يهدد جميع دول العالم بلا تفرقة.. رغم أنني أعتقد ان الموضوع يشير إلى تورط بعض أجهزة المخابرات في الأمر.. مجرد إحساس.
• قرار محافظ البنك المركزي برفع الفائدة على الجنيه المصري في صورة شهادات مدتها ثلاث سنوات أحدث رد فعل إيجابي وسريع في مواجهة جبروت الدولار، أعتقد أنه قرار جرىء ومهم لا يصدره إلا خبير اقتصادي بدرجة طارق عامر، بغض النظر عن معارضيه وأعدائه وما أكثرهم في هذا التوقيت.
• هوجة الهجوم على الدولة لمجرد أنها تسعى جاهدة لإعادة أموالها المسلوبة من بعض رجال الأعمال المنتفعين، يدل على أن هؤلاء مثل الجماعة الإرهابية لا وطن لها، فهي تحاول تحقيق أكبر مكسب مادي ومعنوي على حساب الشعب، مستغلين شعار الغاية تبرر الوسيلة، ومن يقول إن ذلك سيؤثر على المستثمرين أؤكد أن جريمة التهرب الضريبي في أمريكا وأوروبا عقوبتها الأشغال الشاقة المؤبدة، بينما نحن نتوسل إليهم لإعادة حق الدولة عليهم.
• تعلمت أنه لا يعاب الإنسان على فقره أو قبح شكله، فليس له في ذلك حول ولا قوة إنما يعاب على قبح لسانه ودناءة أخلاقه، وتذكرت أنك لن تموت إذا خسرت من تحب، لكنك ستعيش كالميت إذا خسرت كرامتك، وأيقنت إذا لم تجد لك حاقدا فاعلم أنك فاشل.. وتعلمت أنه كلما أساء إلي أحد حاولت أن أرفع روحي إلى الأعلى لكي لا تصلها الإساءة.. وللحديث بقية ما دام فى العمر بقية.
للتواصل مع الكاتب [email protected]