رئيس شركة "بريجو" : برغم ارتفاع الاسعار وعدم استقرار السوق الا اننا نستعد لمرحلة جديدة بمنتجات وخطوط انتاج حديثة
شركة بريجو بين أزمة الحرب والدولار.. وخطة للتوسع بمنتجات جديدة
رغم التوسع في التصدير لأوروبا وأمريكا والدول العربية،الا انه تواجه شركة بريجو للصناعات الغذائية تحديات كبيرة بسبب الحرب في اليمن والسعودية من ناحية، وارتفاع سعر الدولار من ناحية اخري ، إلا أن الشركة تستعد لمرحلة جديدة بمنتجات وخطوط إنتاج حديثة.
قال المهندس فتحي كامل، رئيس شركة "بريجو للصناعات الغذائية " انه في ضوء ما يحدث من تداعيات واحداث علي مستوى العالم، الا ان شركته مستمرة في التصدير لدول أوروبا وأمريكا والدول العربية، ولم تتأثر أوروبا ودول أفريقيا بالأحداث الحالية، مستمر التصدير إليها بشكل طبيعي ،بينما السعودية واليمن، وخصوصاً اليمن تأثرت بشكل كبير ،وتكمن الازمة أن اليمن كانت تشكل وحدها 40% من إجمالي التصدير، في الوقت الذي يمثل فيه التصدير 20% من إجمالي المبيعات ،وبذلك تكون الشركة قد خسرت نسبة كبيرة من إجمالي مبيعاتها بسبب توقف السوق اليمني، بخلاف التأثر الجزئي في السوق السعودي.

وفي سياق متصل ،اشار "كامل" الى تأثير سعر الدولار على أسعار البيع موضحا أن 90% من المنتجات الخام تعتمد على الاستيراد، حيث تستورد الشركة الورق والبودرة والبروتين والزيوت وقد أدى الارتفاع المفاجئ في الدولار إلى مشكلتين:
الاولي امتناع التجار عن التوريد أغلب التجار توقفوا عن توريد الخامات لحين استقرار الدولار.
الثانية مشاكل في التسعير فالشركة أصبحت غير قادرة على تحديد سعر البيع، لأن سعر الخامات أصبح غير محدد ومتغير .
قائلا :في الحالتين الاسعار سترتفع .

وعن التحديات التي تواجه الشركة في ظل الظروف الحالية ، قال "فتحي" ، حاليا نواجه مشكلتين رئيسيتين هما :
اولا : مشكلة مع وزارة التموين متمثلة في مستحقات تتعدى 15 مليون جنيه منذ عدة شهور، وتم مخاطبة الوزير ولم يتم الرد حتى الآن.
ثانيًا : تحديات قطاع الصناعة متمثلة في ارتفاع الأسعار، وعدم التزام الموردين بالتوريد لحين استقرار سعر الدولار ،وهو ما سبب حالة من اللخبطة في السوق، وعدم القدرة على التسعير.
وعلى صعيد اخر وبحثا عن مواكبة التطورات في سوق المنتجات الغذائية ،اشار المهندس فتحي كامل ان الشركة ادخلت منتج جديد وهو الجبنة الأسبرد، وهي المنتج الأساسي، وأغلبية إنتاجها موجه للتصدير ،ادخلت ايضا لبن سريع الذوبان من نيوزيلندا، لا يتم انتاجه بل يعاد تصنيعه وتوزيعه بعبوات تتراوح اوزانها من 12.5 جرام لـ 700 جرام.
وعن الخطة المستقبلية للشركة، قال “فتحي ” نعمل علي إدخال اللبن المعقم في عبوة نصف كيلو، وقد تم شراء الخط بالكامل من إيطاليا ومن المنتظر أن يصل خلال شهر يناير القادم، ليكون بداية مرحلة جديدة تسعى فيها الشركة إلى تعويض ما خسرته في أسواق الحرب والدولار، والعودة من جديد إلى التوسع في الأسواق الخارجية.