الزمالك على صفيح ساخن.. عُمولات خفية في صفقة "باكيتا".. ورشوة بقطاع الناشئين

بالرغم من محاولات مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، فرض سيطرته على النادي، وتنصيبه لنفسه الآمر الناهى فى شئون النادي، إلا أن أمورًا تحدث خلف ظهره تدين مجلس الإدارة الحالي وتشوّه صورته، وتضعه في موضع الاتهام والإدانة.
ووفقًا لمصادر خاصة لـ"العربية نيوز" داخل القلعة البيضاء، فإن رائحة العمولات فاحت بطريقة فجّة فى صفقة تعاقد النادى الأبيض مع المدرب البرازيلى ماركوس باكيتا، بعد ما قام عضو بمجلس إدارة النادى بالاتصال بالمدرب، وأخبره أن النادى لن يتعاقد معه إلا إذا تم ذلك من خلال الوكيل سالم محمد سالم، وليس وكيل المدرب فى مصر محمد فاروق، والذى سبق أن عرضه على إدارة النادى الأهلي.
ويهدف عضو مجلس الإدارة من ذلك إلى استخراج عُمولة من صفقة التعاقد مع المدرب الذى سيتقاضى راتبًا شهريًا من الزمالك قيمته 35 ألف دولار للوكيل "سالم"، على أن يحصل منه على جزء من هذه العُمولة، وهو الأمر الذى يحدث من خلف ظهر رئيس النادى وأعضاء مجلس الإدارة.
واشتعل النادى خلال الأيام الماضية، بعد الإطاحة بأشرف قاسم من منصب مدير قطاع الناشئين بعد رفضه قيد لاعبين من أبناء أعضاء النادى لضعف مستواهما الفني، ورفضه الانصياع لطلب رئيس النادى بقيدهما لرغبته فى زيادة شعبيته بين الأعضاء، وهو ما جعل أشرف قاسم يشعر بأن ذلك يتم رغمًا عنه، لاسيما أن عائلتى اللاعبين قد تحدثا أمام أعضاء النادى وأكدتا أنهما أقوى من مدير قطاع الناشئين وفرضا عليه قيد اللاعبين اللذين مارسا الكرة من مدرسة الكرة بالنادي، الأمر الذى أغضب أشرف قاسم وجعله يرى فى ذلك انتقاصًا من كرامته.
مرتضى منصور بدوره حاول الخروج من هذا المأزق وتحسين صورته أمام الرأى العام، باستغلال قيام عماد صلاح، مدرب فريق الشباب بتقاضى 15 ألف جنيه من أسرة أحد اللاعبين نظير قيده بقائمة الفريق، وهو ما فشل فيه لتقوم الأسرة بإبلاغ إدارة النادى وتطالب بالحصول على المبلغ الذى دفعته للمدرب، وبالرغم من أن أشرف قاسم قام بالاستغناء عن المدرب وطالب مجلس إدارة النادى بإحالة الأمر للنيابة العامة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا له للنجاة من قرارات رئيس النادى بإقالته، رغم كفاءة مدير قطاع الناشئين الذى قام بثورة كاملة وجدّد عناصر القطاع بالكامل، وضم لاعبين جُددًا من أقاليم مصر ينتظرهم مستقبل كبير بالنادى.
ووفقًا لمصادر خاصة لـ"العربية نيوز" داخل القلعة البيضاء، فإن رائحة العمولات فاحت بطريقة فجّة فى صفقة تعاقد النادى الأبيض مع المدرب البرازيلى ماركوس باكيتا، بعد ما قام عضو بمجلس إدارة النادى بالاتصال بالمدرب، وأخبره أن النادى لن يتعاقد معه إلا إذا تم ذلك من خلال الوكيل سالم محمد سالم، وليس وكيل المدرب فى مصر محمد فاروق، والذى سبق أن عرضه على إدارة النادى الأهلي.
ويهدف عضو مجلس الإدارة من ذلك إلى استخراج عُمولة من صفقة التعاقد مع المدرب الذى سيتقاضى راتبًا شهريًا من الزمالك قيمته 35 ألف دولار للوكيل "سالم"، على أن يحصل منه على جزء من هذه العُمولة، وهو الأمر الذى يحدث من خلف ظهر رئيس النادى وأعضاء مجلس الإدارة.
واشتعل النادى خلال الأيام الماضية، بعد الإطاحة بأشرف قاسم من منصب مدير قطاع الناشئين بعد رفضه قيد لاعبين من أبناء أعضاء النادى لضعف مستواهما الفني، ورفضه الانصياع لطلب رئيس النادى بقيدهما لرغبته فى زيادة شعبيته بين الأعضاء، وهو ما جعل أشرف قاسم يشعر بأن ذلك يتم رغمًا عنه، لاسيما أن عائلتى اللاعبين قد تحدثا أمام أعضاء النادى وأكدتا أنهما أقوى من مدير قطاع الناشئين وفرضا عليه قيد اللاعبين اللذين مارسا الكرة من مدرسة الكرة بالنادي، الأمر الذى أغضب أشرف قاسم وجعله يرى فى ذلك انتقاصًا من كرامته.
مرتضى منصور بدوره حاول الخروج من هذا المأزق وتحسين صورته أمام الرأى العام، باستغلال قيام عماد صلاح، مدرب فريق الشباب بتقاضى 15 ألف جنيه من أسرة أحد اللاعبين نظير قيده بقائمة الفريق، وهو ما فشل فيه لتقوم الأسرة بإبلاغ إدارة النادى وتطالب بالحصول على المبلغ الذى دفعته للمدرب، وبالرغم من أن أشرف قاسم قام بالاستغناء عن المدرب وطالب مجلس إدارة النادى بإحالة الأمر للنيابة العامة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا له للنجاة من قرارات رئيس النادى بإقالته، رغم كفاءة مدير قطاع الناشئين الذى قام بثورة كاملة وجدّد عناصر القطاع بالكامل، وضم لاعبين جُددًا من أقاليم مصر ينتظرهم مستقبل كبير بالنادى.