من أولها.. باكيتا يقدم فروض الولاء لـ"رئيس الزمالك".. ونصيحة الوسيط "كلمة السر"

ظهر بوضوح حالة الرضوخ الكاملة من البرازيلى ماركوس باكيتا المدير الفنى لنادى الزمالك، لتعليمات رئيس النادى مرتضى منصور، تجنبًا للدخول فى أى صراع معه قد يعرضه للانتقادات التى وصلت أحيانًا لحد الإهانات مثلما حدث مع سابقيه مانويل جيسوالدو فيريرا وجايمى باتشيكو.
باكيتا كان حريصًا على الدفع بالصفقات التى تعاقد معه رئيس النادى، ونال فيريرا انتقادات حادة بسبب عدم الدفع بها، فأشرك فى مباراة الفريق مع حرس الحدود محمد عادل جمعة وأحمد حمودى وأحمد حسن مكى ومنح الفرصة لمحمد سالم، وأشرك أيمن حفنى منذ البداية، وهى الأمور التى كان رئيس النادى ينادى بها.
وحرص المدير الفنى الجديد للزمالك على عدم الانفراد بالقرارات والتشاور مع الجهاز المعاون والاستماع لوجهات النظر المختلفة، وهو ما ظهر فى حديثه المستمر مع طارق مصطفى الذى يعد الرجل الأول فى الجهاز المعاون لـ«باكيتا» وصاحب وجهة النظر الفنية، وظهر دوره فى نقل أحمد توفيق من مركز محور الارتكاز إلى الظهير الأيمن مع تكليف عمر جابر بالتحرك ليكون بديلًا له فى منطقة الوسط، والقيام بالدور الهجومى فى مباراة الزمالك مع حرس الحدود، وهو ما جاء فى صالح الفريق الأبيض ونتج عنه هدف الفريق الأول فى المباراة.
ولم يتوقف تنفيذ باكيتا لنصائح المقربين منه بطاعة أوامر وطلبات رئيس النادى؛ من أجل كسب ثقته وتحاشى السقوط فى براثن نقده اللاذع عند هذا الحد، بل امتد لقيامه بمحاولة كسب رضاه من خلال الإشادة به، وتقديمه هدية له فى المؤتمر الصحفى أثناء تقديمه لوسائل الإعلام كانت عبارة عن «مسبحة»، وأظهر المزيد من الطاعة له بمقاطعة المؤتمر الصحفى لمباراة الفريق أمام حرس الحدود تنفيذًا لأوامر رئيس النادى بمنع التعامل مع الإعلام وعدم الإدلاء بأى تصريحات ردًا على المقاطعة التى فرضتها غرفة صناعة الإعلام عليه.
ويبدو أن سالم محمد سالم الوسيط فى الصفقة، منح باكيتا النصائح التى يمكن أن تجعله يتجنب الدخول فى أى صدام مع رئيس النادى، وتجعله يتفرغ لعمله كمدير فنى للفريق.
نقلا عن النسخة الورقية