أعداء السيسي كمان وكمان
- مازلت مصرًا على أن مساعدين الرئيس، وأقصد رئيس الوزراء والوزراء، يعملون ضد الرئيس السيسي، والدليل ما قام به أحمد ذكي بدر وزير التنمية، وأقال بعض المحافظين دون أسباب، رغم أن القانون رقم 43 لسنة 79 يؤكد أن تعيين وإقالة المحافظين من اختصاص رئيس الجمهورية فقط، ووزير التنمية المحلية معين بقرار مثل قرار تعيين المحافظ بنفس الصلاحيات، وبالتالي قرار بدر مخالفًا للقانون.
- أعداء السيسي ليسوا جماعة الإرهابية، بل بعض أباطرة الحزب الوطني المنحل، والعدو الثالث المنافقين الآكلين على كل الموائد، الرئيس يعاني من بطء الآخريين، المشكلة الكبرى أنك تعمل بمفردك، والمساعدين ليسوا على مستوى الأداء.
- شائعات تتردد عن حل البرلمان المقبل إذا خالف قوانين الرئيس وحاول معارضتة أو تعديلها، توقيت غريب لشائعات مستفزة، يستفيد منها بعض المغرضين، أقول لجميع أعضاء مجلس النواب جميعًا، أنتم أعضاء في أهم برلمان في تاريخ مصر، ضعوا نصب أعينكم مصلحة مصر فقط يرحمكم الله.
- الكشف عن الفساد عنوان كبير، يندرج أسفله الكثير من الخطوات على الأرض، أهمها العلم بأن الله يراقبك ويعلم كل شىء عنك، والأزمة أن الفساد والمفسدين توحشوا وأصبح لديهم كل الإمكانيات للحفاظ على فسادهم وكلمة السر"الرشوة" لكل من يقف ضد مصالحه الخاصة.
- ملفات التعليم والصحة والعدالة، هي الأهم لنجاح أي قيادة سياسية، كل ذلك من أجل إعداد مواطن صالح يحب وطنه، فالحكيم يقول العلم نور، والصحة تاج على رؤوس الأصحاء، والعدالة كلمة السر لإقرار الحق والانتماء.
- أتمنى أن يكون 2016 أفضل بكثير من 2015 في جميع المجالات، اعلم جيدا أن هناك فرقًا شاسعًا بين الأمنيات والواقع، لكن دعونا نتفائل ونحلم باقتراب الاثنين معًا، ليكون عام الأمل والعمل لمصرنا الغالية.
- علمتني الحياة أنك لا يعني أن تبتسم دائمًا، أنك لا تحمل همومًا وأحزانًا، وتعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه، وعلمت أن أسعد سيدة، هي التي تتزوج عالم آثار، فكلما تقدمت في السن زاد تقديره لها، وتأكدت أنه أينما يتواجد الحب تتواجد الحياة. وللحديث بقية ما دام في العمر بقية.
للتواصل مع الكاتب [email protected]