7 تحديات تواجه ميدو في قيادة الزمالك.. إعادة الفريق للطريق الصحيح لحصد البطولات.. إنهاء خلافات اللاعبين وبث الروح القتالية.. ومرتضى منصور حالة خاصة

يواجه أحمد حسام ميدو المدير الفني الجديد لفريق الكرة بنادي الزمالك بصحبة جهازه المعاون في مقدمتهم حازم إمام، عدد كبير من التحديات في الفترة القادمة، ينبغي عليه أن يعالجها ويتخطاها؛ كي يستعيد الزمالك قوته مرة أخرى التي كان عليها في الموسم الماضي وجعلته يحقق بطولة الدوري وكأس مصر على حساب غريمه التقليدي الأهلي.
وكان رئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، أعلن أمس الإثنين عن تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق الأبيض، خلفًا للمقال البرازيلي ماركوس باكيتا، وجاء تشكيل الجهاز بقيادة أحمد حسام ميدو، وحازم إمام مديرًا للكرة ومدربا عام، وعبد الحليم مديرًا لشئون اللاعبين، وكلا من محمد صلاح ومدحت عبد الهادي مساعدين، وأيمن طاهر مدربًا لحراس المرمي.
موقع "العربية نيوز" يعرض على قراءه عدد من التحديات التي ستواجه ميدو في ثاني اختبار له مع الفارس الأبيض، بعدما كان حقق معه بطولة كأس مصر موسم 2014.
1 – إعادة الفريق للطريق الصحيح
الزمالك خاض مع انطلاقة الموسم الجاري، 9 مباريات، قاد البرتغالي فيريرا الذي رحل عن الفريق لقيادة السد القطري، أربع مباريات فقط حقق خلالها 3 انتصارات وتعادل مفاجئ كان أمام فريق أسوان الصاعد حديثًا لدوري الأضواء.
وجاء ماركوس باكيت ، الذي تمت إقالته لتردي النتائج، ليقود الفريق فقط في 5 مباريات، فقد خلالهم الزمالك 5 نقاط كاملة، بخسارة أمام طلائع الجيش، وتعادلين أمام سموحة ومصر المقاصة.
أحمد حسام ميدو سيواجه تحديًا كبيرًا، يبدأ من اليوم بمواجهة الزمالك لفريق الداخلية في مباراة مؤجلة من الأسبوع الخامس، حيث يلزم المدرب السابق للإسماعيلي، ضرورة الفوز في امتحانه الأول، كى يستطيتع من خلالها الحصول على دفعة معنوية كبيرة تساعده على السير في الطريق الصحيح.
2 – إنهاء خلافات اللاعبين وبث الروح القتالية
الروح القتالية للاعبي الزمالك في الموسم الجاري، اختلفت تمامًا عن ما كانت عليه في الموسم الماضي الذي تكلل بالفوز بلقبي الدوري والكأس، وإنهاء سيطرة الأهلي في الفوز بمباريات القمة.
لاعبو الزمالك، في جميع المباريات التسع الماضية بمسابقة الدوري، لم يشعر عشاق الفانلة البيضاء، بالعزيمة والإصرار على الفوز حتى الدقيقة الأخيرة مثلما كان يحدث في الموسم الماضي.
مدرب الزمالك الجديد ميدو، عليه أن ينهي الخلافات القائمة بين اللاعبين من امتعاض البعض لعدم المشاركة أو الخروج في المباريات الماضية من قائمة اللقاءات، وإصلاح الشرخ الذي شاهده الجميع بين اللاعبين والمشاجرة التي وقعت بين أحمد حمودي وباسم مرسي.
3 – كثرة النجوم
اختبار ميدو الثاني مع الزمالك، يختلف كليًا عن اختباره الأول في موسم 2014، فالفريق في ذلك الموسم كان يجمع عدد قليل من اللاعبين الكبار والنجوم، حيث كان يسيرط على الفريق اللاعبين الصغار والصاعدين أمثال يوسف أوباما ومصطفي فتحي، ولكن فريق الزمالك في الوقت الحالي
أصبح مدججًا بالنجوم الكبار في مقدتمهم باسم مرسي، وأيمن حفني، وحمودي أحمد الشناوي وأحمد دويدار وعلى جبر ومحمود كهربا وآخرون.
4 – مرتضى منصور
رئيس نادي الزمالك، توقعات إبقاءه على ميدو لن تطول في حالة تردي نتائج الفريق أو خسارة الألقاب واحدًا تلو الآخر، وهو تحدي كبير سيواجه ميدو مع مرتضى منصور الذي مر على فترة رئاسته لنادي الزمالك التي فاز بها عام 2014 عدد كبير من المدربين، وهم حسام حسن، وباتشيكو وفيريرا وباكيتا.
وفي مقابل ذلك، كيف سيتعامل ميدو مع رئيس نادي الزمالك في حالة تدخل الأخير في اختياراته الفنية، وهو أمر معروف على مرتضى منصور الذي ظهر في أكثر من حوار أو لقاء بأنه يتدخل في تشكيل الزمالك بحجة شرائه لعدد كبير من النجوم يريد أن يراها تشارك في الملعب، فهل سينجح ميدو في أبعاد رئيس نادي الزمالك عن تدخله الفني؟!.
5 – العمل الجماعي للجهاز الفني
أصبح الجهاز الفني الجديد لنادي الزمالك بقيادة أحمد حسام ميدو ملئ بالنجوم السابقين للقلعة البيضاء، في مقدمتهم الامبراطور حازم إمام الذي تولي منصب المدرب العام ومدير الكرة في ذات الوقت، بالإضافة لكلا من العندليب عبد الحليم علي الهداف التاريخي للقلعة البيضاء، ومدحت عبد الهادي ومحمد صلاح، وأيمن طاهر.
تحدي ميدو الذي سيواجه، أهمية إبعاد الخلافات بين اعضاء الجهاز الفني التي من الممكن أن تحدث عن أنظار اللاعبين، كما أنه من المفضل أن يشرك ميدو مساعديه في العمل الجماعي سواء على المستوي الفني أو المعنوي.
6 – شيكابالا ومحمد إبراهيم
تحدي كبير يواجه ميدو بعد عودته لتولي مقاليد القيادة الفنية في الزمالك، وهو كيفية انسجام شيكابالا مع لاعبي الزمالك، خاصة وأن هناك عددًا كبيرًا من بينهم لم يلعب شيكا بجوارهم سوى عدد قليل.
شيكابالا نجح في أن يستعيد الكثير من مستواه الفني خلال ارتدائه لقميص الإسماعيلي، ولكن بنسبة لم تتعد الـ50 في المائة، فهل سينجح ميدو في أن يدفع شيكابالا نحو استكمال استعادة لياقته مرة أخرى هذا ما سنشاهده في الأيام القادمة.
هناك لاعب آخر سيمثل تحدي كبير أحمد حسام ميدو، وهو محمد إبراهيم، الذي فشل في استعادة مستواه بعدما عاد إلى الزمالك من رحلة احترافه الفاشلة في البرتغال، وكونه كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل على سبيل الإعارة لصفوف فريق الاتحاد السكندري.
المصادر القادمة من نادي الزمالك أبرزهم مدير الكرة حازم إمام، أكد أن ميدو يتمسك بقوة باستمرار محمد إبراهيم بصفوف الفريق، وهو الأمر الذي يجب على ميدو أن يعيد للاعب لياقته، وإشراكه في المباريات، خاصة وأن مركز صناعة اللاعب به عدد كبير من النجوم أمثال أيمن حفني وشيكابالا وحمودي وكهربا.
7 – باسم مرسي
لم يعد باسم مرسي مرعب الحراس، كما كان يفعل في الموسم الماضي، واستطاع أن يصبح هداف الفريق ونجمه الأول بدون منازع، خاصة بعدما سجل هدفين بشباك الغريم الأهلي قادوا الفارس الأبيض للفوز بلقب كأس مصر.
يتعين على أحمد حسام ميدو، أن يعيد باسم مرسي إلى ضراوته الهجومية وهز الشباك مرة أخرى باستعادة مستواه الفني والابتعاد عن الأضواء والمشاكل التي اقحم نفسه بها سواء بمساندته لروابط الالتراس وخلافه مع رئيس نادي الزمالك وإصراراه على التعدي على القواعد بعدم نشر اللاعبين أية صور عبر حسابتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.