إبهار السيسي وفساد مبارك والبقية تأتي
• دائمًا ما يبهرني الرئيس السيسي بعد تأكيده - شخصيًا، أن القطاع المصرفي سيضخ 200 مليار جنيه خلال السنوات الأربع المقبلة، لدعم المشروعات الشبابية، مقولته الإنسانية في احتفالية يوم الشباب المصري بدار الأوبرا، وتوجيهه بأن تكون نسبة الفائدة البنكية 5% لصالح مشروعات الشباب. هكذا يكون العمل من أجل مصر.
• شهادة من القضاء على واحدة من مئات الجرائم التي ارتكبها الفاسد مبارك، حكم نهائي بات عليه وعلى نجليه علاء وجمال، وتأييد الحكم الصادر ضدهم بالسجن 3 سنوات بقضية "القصور الرئاسية" وتغريمهم 125 مليون جنيه، وإعادة 21 مليونًا، لثبوت الاتهام بالاستيلاء على ميزانية رئاسة الجمهورية، وتزوير أوراق رسمية، لعل الذين يتحدثون عن طهارة يد المخلوع يخرسون.
• وكالات الأنباء العالمية، اهتمت بخبر إدانة المخلوع، والبعض أكد أنه يستحق المؤيد، باعتبار أنه ارتكب جنايتين، الأولى سرقة مخصصات مالية عامة، والثانية التزوير في 12 مستندًا رسميًا، وإن مبارك وأولاده أصبحوا حرامية بحكم المحكمة النهائي.
• محاولة تطوير التعليم من الملفات المهمة في مجتمعنا، كيف نطور مستوى المعلم، ونجعل التلميذ فاهمًا، ومتلقي جيدًا للمعلومات الدراسية، بعيدًا عن التلقين والحفظ بدون معرفة، لا أعرف ماذا فعل وزير التربية والتعليم فى ذلك. وهل كل شيء يحتاج لتدخل شخصي من رئيس الجمهورية؟
• سؤال يحتاج إلى إجابة منطقية من خبراء الاقتصاد والبنوك، لماذا وصلت المبالغ المودعة في ثلاثة بنوك من قبل المواطنين إلى 101 مليار جنيه في شهرين فقط، وبعائد شهري 12.5 فى المائة شهريًا، هل هو يعني عودة الثقة أم استقرار. أم يؤجع لفشل الناس في توظيفها بمعرفتهم: بسبب البيروقراطية والروتين الحكومي؟
• علمتني الحياة أن أكون على حذر من اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، وتذكرت أن الدبلوماسية هي الفن الذي يجعلك تقول لكلب شرس: "يا لك من كلب لطيف" حتى تجد فرصة لتقدفة بقطعة من الحجر "وتعلم أنك لا تطعن في ذوق زوجتك فقد اختارك أولا.. وأيقنت أن العالم لا يحتاج إلى النصائح بل إلى القدرة والضمير. وللحديث بقية مادام في العمر بقية.
للتواصل مع الكاتب [email protected]